Table of Contents
جرمانا – سوكة نيوز
افتتحت أكاديمية الوردية الدولية بجرمانا مساء الأربعاء الماضي معرض “طريق” الفني، يلي نظمه مرسم أرميتاج. الهدف من المعرض هو تنمية المواهب الشابة وصقل مهاراتهم الفنية. المعرض ضم 26 لوحة فنية، قدمها عشرة متدربين من خريجي المرسم، يلي كانوا خلصوا دورة مكثفة استمرت ثلاثة أشهر كاملة.
تجارب فنية أولى ومواهب واعدة
الفنانة عبير بريك هنيدي، المشرفة على المرسم، وضحت إنو هاد المعرض بيعتبر التجربة الأولى للطلاب المشاركين. كل واحد منهم قدم مجموعته الخاصة يلي كانت مؤلفة من لوحتين أو ثلاث لوحات، وأغلب هاللوحات كانت بتنتمي للمدرسة التعبيرية. الفنانين استخدموا ألوان الإكريليك بعد ما تدربوا على الرسم بالرصاص والفحم والخشب. وأكدت هنيدي إنو الفن بيشكل مساحة حلوة للتعبير وتفريغ المشاعر، وبياخد الإنسان لعوالم مختلفة وكتيرة.
الفن التشكيلي: إبداع متجدد وتاريخ عريق
من جهته، شاف الفنان التشكيلي والناقد غسان غانم إنو الأعمال يلي انعرضت بتعكس مستوى إبداعي لافت كتير، خصوصاً إذا قارنا هالمستوى بالفترة الزمنية القصيرة للتدريب. وأشار غانم إنو استمرار هاد النهج رح يؤدي لظهور مستويات فنية متطورة أكتر خلال الأشهر الجاية، وخصوصاً مع مشاركة فنانين صغار بالعمر بيبشروا بجيل فني جديد وواعد. ولفت غانم النظر لإنو سوريا، من أيام الملكة زنوبيا لهلأ، كانت ولا تزال مهد للحضارات، والفن فيها ركن أصيل لازم نحافظ عليه وندعمه.
لوحات بتحكي قصص ومشاعر مختلفة
المشارِكة نيروز أبو رسلان، يلي هيي خريجة فنون تطبيقية، قدمت ثلاث لوحات كان عنوانها “نيروز”. هيي عبرت بهاللوحات عن فكرة النهاية يلي بتفتح باب لبداية جديدة، واستخدمت مزيج من المشاعر والقوة والخيال بألوان بتجيب ولادة الضوء بعد الغروب.
أما ندى عماد الأركي فشاركت بلوحتين كان عنوانهم “حضور”، وتناولت فيهن القماش كعنصر للتأمل، وركزت على الضوء والظل لتبرز الطيات والملمس ضمن خلفية هندسية هادية. بينما سلاف بريدي قدمت مجموعتها “عودة إلى الذات”، وأكدت على أهمية إنو الإنسان يرجع لنقطة ارتكازه وسط ضغوط الحياة، ليستخلص دروس الماضي ويتعلم منها.
ولفتت الأنظار مشاركة الطالبة ألمى فلحوط يلي عمرها 15 سنة، بثلاث لوحات كان عنوانها “ليلة في البلاط الفيكتوري”. ألمى عبرت عن شغفها بالعصر الفيكتوري يلي بيجمع بين الحب والموسيقا والأناقة، واعتبرت إنو الفن بينسج من الزمن حكايات نابضة بالإحساس.
هاد المعرض بيعتبر خطوة جديدة ومهمة لتنشيط الحركة الثقافية بسوريا، وفرصة لإبراز المواهب الشابة وتأكيد حضور الفن كعنصر أساسي ومهم بالمجتمع السوري.