دمشق – سوكة نيوز
الفنان التشكيلي السوري المعروف بشير بشير، عم يفرجِي أعماله الفنية المميزة بمعرضه الخامس وتلاتين اللي حمل عنوان “العلاقة بين الحرف واللون”. هالمعرض عم ينقام حالياً بالمتحف الوطني بقلب دمشق، وبيستمر لغاية 17 نيسان القادم، وهيك عم يتيح الفرصة الكبيرة لكل المهتمين بالفن والثقافة ليقدروا يزوروه ويشوفوا هالروائع.
المعرض بيضم تقريباً 200 عمل فني، وكل لوحة فيه بتعرض طريقة بشير الخاصة والمبتكرة بدمج الخط العربي الأصيل مع الفن التشكيلي المعاصر. الفنان بشير ما بيشوف الحرف العربي مجرد أشكال تقليدية للكتابة، بل بيعتبره عنصر أساسي وجوهري، سواء كان بصري أو فكري، بكل عمل فني بيقدمه. هي الطريقة بتعطي أعماله عمق وبعد جديد كتير مميز، وبتخليه يحكي قصة فنية خاصة.
فلسفة فنية بتجمع الأصالة والمعاصرة
بشير بشير بيعتمد بأسلوبه الفني على استخدام لوحات ألوان دافية ومشرقة، وبيقابلها باللون الأسود القوي. هالتقابل اللوني الذكي بيخلق تأثير بصري قوي كتير وجذاب، وبيعطي توازن رهيب للعمل الفني ككل، وبيعكس قوة تعبيرية كبيرة بتجذب العين مباشرة. هو بيآمن كتير بضرورة التجريب المستمر والبحث الدائم، وكمان بيعتبر الممارسة الخطية اليومية جزء أساسي ومهم من تطوره المستمر كفنان مبدع.
الهدف الأساسي لبشير من كل هالجهد الفني هو يجمع بين الأسس الأكاديمية الراسخة للخط العربي اللي إلها تاريخ طويل، وبين التعبير اللوني الجريء والمبتكر اللي بيعكس روح العصر. هالدمج هاد بيسمحله يخلق تركيبات فنية متماسكة وموحدة بأسلوبها، بس بنفس الوقت بتكون فريدة من نوعها وما بتشبه أي شي تاني، وهيك بيقدر يعطي الحرف العربي روح جديدة متجددة وحياة فنية متواصلة.
إشادة واسعة بأعمال الفنان
كتير من المراقبين والنقاد الفنيين، وحتى الفنانين التانيين المعروفين بالساحة الفنية، أشادوا بقدرة بشير بشير الفائقة على تقديم الخط العربي بأسلوب حديث ومختلف، بكون مفهوم، ومليان حيوية ونشاط. هالطريقة اللي بيتبعها بشير ما بتخلي الحرف مجرد شكل قديم أو تقليدي، بل بتعطيه حياة جديدة وبتخليه يتفاعل مع المتلقي بشكل عصري ومباشر.
هالشي بيعني إنو بشير عم يعيد تفسير التراث الثقافي الغني تبعنا بطريقة مبتكرة، بس من خلال عدسة فنية معاصرة ومبتكرة بتناسب عصرنا الحالي. هو عم يورجينا كيف ممكن نحافظ على أصالة الخط العربي وجماله، ونطوره بنفس الوقت ليضل مواكب، وهاد الشي خلاه يصير من أهم الشخصيات الفنية بسوريا، واللي إلو بصمة واضحة ومميزة كتير بالساحة الفنية السورية والعربية.