دمشق – سوكة نيوز
وكالة فرانس برس ذكرت إنو في إنتاجات درامية جديدة عم تنعرض خلال شهر رمضان هاد، وعم تحاكي المآسي اللي صارت بسوريا بفترة حكم عائلة الأسد السابق. هالمسلسلات عم تسلط الضو بشكل خاص على السجون، وكل الجرائم والعنف اللي شهدتها أقبية وزنازين هالفترة.
فرانس برس وصفت مشهد من هالمسلسلات، بيورجي رجال قاعدين بالأرض بساحة سجن، ورافعين روسهم، وإجريهم مربوطة بسلاسل. آمر السجن عم يصرخ فيهم وبيقلهم “أنا هون اللي بحيي وبموت”. هالمشهد، اللي هو تمثيلي، بيختصر كتير من العنف اللي كان موجود بالسجون بسوريا بفترة الحكم السابق.
المسلسلات اللي بلشت تنعرض بموسم رمضان، عم تركز على قصص السجون وما صار فيها من انتهاكات وجرائم. هالقصص بتورجي قديش كان فيه عنف وظلم، وكيف كانت الظروف قاسية داخل هالمعتقلات. الهدف من هالمسلسلات إنها توثق وتورجي للناس جزء من الحقبة الماضية اللي عاشتها سوريا، وتحديداً المعاناة اللي صارت داخل جدران السجون.
هالإنتاجات الدرامية بتعتبر محاولة لتقديم رواية فنية للمآسي الإنسانية اللي عاشها كتير سوريين. هي عم تحاول تفتح ملفات كانت مسكرة، وتورجي للعالم حجم الظلم اللي كان موجود. المسلسلات ما عم تكتفي بسرد القصص، وإنما عم تحاول تعكس الواقع القاسي اللي مر فيه المعتقلين، وتورجي كيف كانت السلطة بتتصرف داخل السجون.
هالخطوة الفنية بتيجي لتسليط الضو على فترة مهمة بتاريخ سوريا، وبتأكد على أهمية الفن بتوثيق الأحداث التاريخية والمعاناة الإنسانية. من خلال هالدراما، عم يتم تقديم شهادات وقصص كتيرة عن اللي صار، وهالشي بيخلي الناس تتذكر وتعرف أكتر عن ماضي البلد. فرانس برس أكدت إنو هالمسلسلات عم تشكل محور مهم بالدراما الرمضانية لهاد العام، وعم تجذب انتباه المشاهدين بسبب حساسيتها وأهمية الموضوع اللي عم تتناولو.