Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
الممثلة وراوية القصص كلير ميرفي عم تحكي عن مسرحيتها الجديدة “ملك الكذابين”، اللي هي مأخوذة عن رواية الكاتب السوري الكبير رفيق شامي “ليالي دمشق”. المسرحية رح تنعرض بمسرح ذا وورد روب بمدينة بريستول من 1 لـ 4 نيسان سنة 2026. ميرفي بلشت تشتغل على هالمسرحية بسنة 2012، وقت اللي كانت الثورة السورية بلشت، وهلأ عم تحس إنو مواضيعها عن التضليل والكذب والزعماء الأقوياء كتير بتشبه الوضع العالمي اللي عم نعيشو اليوم.
قوة الفن غير المباشرة
ميرفي وضحت إنو الفنانين ممكن يحسوا إنو ما عندن كتير قوة مباشرة، بس قوة الفن الحقيقية بتجي من طريقتو غير المباشرة. هي بتشوف إنو رواية القصص، وخصوصاً اللي بتعتمد على الفولكلور والأمثال، بتخلي الجمهور يقدر يتعامل مع مواضيع صعبة وموجعة بدون ما يحس بالضغط، وبتشبه هالشي بـ “باب جانبي” بيساعد على الفهم العميق.
التكيف الثقافي والمواضيع العالمية
بالنسبة للتكيّف الثقافي، ميرفي، اللي هي إيرلندية، وضحت إنو هدفها مو إنها تعمل نسخة طبق الأصل عن سوريا بشكل واقعي. هي بدها تحكي عن “بنية السلطة” العالمية الموجودة بالفولكلور، واللي غالباً بتكون متشابهة بين الثقافات المختلفة بسبب طرق التجارة القديمة. هي بتأكد إنو رواية القصص الحية هي تبادل مشترك بيشارك فيه الجمهور بخياله ليصنع صور القصة ببعدها التلاتي.
تطور القصص ودور الدعابة
ميرفي أكدت على مسؤولية تكييف القصص القديمة لتناسب احتياجات زماننا، وبتصر إنو القصص دائماً بتتطور. هي بتشوف إنو الدعابة إلها دور أساسي بشغلها، خصوصاً كوسيلة لتفكيك السلطة، وبتستمد هالشي من تاريخ طويل للسخرية بإيرلندا. هي بدها “ملك الكذابين” تكون مسرحية ممتعة، وبنفس الوقت تخلق “تعاطف إيجابي” مع الناس اللي عايشين تحت أنظمة التضليل والسيطرة. هيك كل واحد من الجمهور ممكن ياخد معو شعوره الخاص بالدهشة أو التطهير أو التأثير العاطفي.
قيمة رواية القصص
ميرفي نصحت الكل يقرأ “ليالي دمشق” لجمالها الروائي الفريد، ولقدرة رفيق شامي المميزة على صياغة الرواية وكأنها حكاية شفاهية. هي بتختم كلامها بتأكيد على أهمية القصص الأساسية بهالزمن اللي مليان معلومات، مو بس للتسلية أو الدعاية، بس كشكل فني بيقدر يحمل التناقض والحنان والمقاومة بنفس الوقت.