حلب – سوكة نيوز
عم نحكي اليوم عن مراجعة لمسرحية “حارس النحل بحلب” اللي هي مأخوذة عن رواية كريستي ليفتيري لسنة 2019، وهالمسرحية انعرضت بمسرح رويال بمدينة باث. القصة اللي كتبوها نسرينا الرفاعي وماثيو سبانغلر بتحكي عن الرحلة الصعبة والمرة للاجئين سوريين، نوري وعفرا، بعد ما خسروا ابنهم. بيقرروا يقطعوا أوروبا كلها ليوصلوا لبريطانيا، وهالرحلة بتكون مليانة مخاطر، من استغلال المهربين للمعاناة الجسدية والنفسية الكبيرة اللي بيعيشوها.
تفاصيل العرض المسرحي
المسرحية بتتنقل ببراعة بين مشهد بيوركشاير ومشهد بحلب، وبيستخدموا شاشات عرض بتوضح للجمهور وين الزمن والمكان عم يتغيروا، وهالشي بيخلي الجمهور يعيش القصة المأساوية ويتأثر فيها بشكل كبير. الأداء كان قوي كتير من آدم سينا بدور نوري وفرح سفاري بدور عفرا، وكل الممثلين الباقيين كانوا ممتازين، خصوصاً دونا عطا الله اللي لعبت دور الولدين.
بالنسبة للديكور، كان فيه صخور رملية وأثاث مدمج مع أبواب وشبابيك، واستخدموه بطريقة كتير إبداعية. بس الإضاءة والعروض البصرية كانت هي الأروع، استعملوا لقطات حقيقية من حلب ورسومات أطفال عشان يخلقوا صور مؤثرة وموجعة، خاصة بمشهد قوي كتير بيعرض اللاجئين وهنن بقارب بنص البحر.
رسالة المسرحية وتأثيرها
هاد العرض عم يتم عرضه للسنة الثالثة على التوالي، وتم تعديل بعض الأجزاء فيه من قبل مخرج وفريق إبداعي جديد، وهالشي خلى المسرحية تصير أحسن وأكثر لمعاناً. المراجعة بتشير إن المسرحية بتشجع الجمهور ليستخدم خياله ويتعمق بالقصة، وبتأخده برحلة صعبة بس كتير مؤثرة.
المسرحية ما بتقدم حلول سهلة لمشاكل الهجرة أو الحرب، بس بتوصل رسالة قوية عن الشجاعة والصمود وقوة العيلة، وحتى بتعرض لحظات فيها شوية حس فكاهة رغم كل الظروف الصعبة. المراجعة بتختم كلامها بتأكيد إن العرض فيه لحظات مسرحية راقية كتير، وأداءات قوية، وتصميم بصري استثنائي.