سوريا – سوكة نيوز
عم يستضيف مسرح بريستول أولد فيك حالياً عرض مسرحي مقتبس من كتاب “الولد اللي قاعد بآخر الصف”، وهو كتاب حائز على جوائز. المسرحية بتحكي قصة أحمد، طفل سوري لاجئ عمره تسع سنين، وصل على إنجلترا ومعه بس شنطة ظهره. العرض نال إشادة كبيرة لأنه بيمزج بين الفكاهة والرسائل القوية، لدرجة إنه بيخلي الجمهور يضحك ويبكي بنفس الوقت خلال ساعتين مدة العرض.
قصة أحمد وفريق الأصدقاء
القصة بيرويها طفلة اسمها أليكسا، وهي بتعرض قضايا معقدة من وجهة نظر طفولية. أليكسا ورفقاتها، اللي معروفين باسم “فريق الألف”، بيحاولوا يصادقوا أحمد. بعد ما سمعت أليكسا الكبار عم يوصفوه بـ “لاجئ قذر”، وضحتلها أمها إنه اللاجئ هو شخص عم يدور على ملجأ بعد ما اضطر يترك بلده.
فريق “الألف” بيخططوا لخطة، على أنغام موسيقى “مهمة مستحيلة”، ليساعدوا أحمد يرجع يتلم شمله مع عيلته عن طريق بعت رسالة للملكة. المسرحية مليانة لحظات مؤثرة وبتأكد على الأشياء المشتركة اللي بتجمع الناس. أحمد، اللي بالبداية ما كان بيعرف يحكي إنجليزي، قدر يتواصل مع فريق “الألف” عن طريق اهتمامات مشتركة متل كرة القدم والحلويات.
رسائل مؤثرة وأمل جديد
أليكسا وأحمد كل واحد منهم بيقدم مونولوج مؤثر عن مواضيع متل الحزن والفراق، وهالشي خلى كتير من الجمهور يبكوا. بس المسرحية كمان فيها لحظات خفيفة ومضحكة، خاصة لما أليكسا بتتعلم قوة اللطف. سعيها لإيجاد فاكهة لأحمد من بلده بيجسد تأثير الأعمال الصغيرة من التعاطف ضمن المجتمع.
العرض بينتهي بنهاية مليانة أمل، مع رسائل بتغطي المسرح، وبتذكرنا بعدد اللاجئين الكبير بإنجلترا والتأثير العميق للطف. المراجع بينصح بالمسرحية كتير لكل الأعمار، وبيمدحها لرسائلها عن الحب والضحك والأمل بهالأوقات الصعبة. “الولد اللي قاعد بآخر الصف” رح يستمر عرضه بمسرح أولد فيك لغاية 4 نيسان، وحصل على تقييم خمس نجوم.