دمشق – سوكة نيوز
الفنان التشكيلي مازن شيبان قدّم محاضرة مهمة بالمركز الثقافي العربي بمنطقة الميدان بدمشق، وهالحكي كان ضمن فعاليات أسبوع التراث الملموس. بهالمحاضرة، شيبان غاص بتاريخ الحضارات اللي مرّت على دمشق، وقدّم رؤية فنية خاصة فيه بتوثّق هوية المدينة من خلال منحوتات فريدة من نوعها. هدول المنحوتات بيصنعها من مواد محلية وطبيعية، وبالتحديد من بذور الزيتون. هالرؤية الفنية بتعكس كتير من روح دمشق وبتوثّق تفاصيلها بشكل غير تقليدي.
تطور العمارة الدمشقية ومفهوم التعايش
شيبان شرح بالتفصيل كيف تطورت البيوت القديمة والأزقة بدمشق، وذكر إنها تأثرت بحضارات كتير متل الأيوبية والفاطمية والعثمانية والمغربية. وأكد إنو شغلو الفني بيركز على فكرة التعايش، وبيظهر هاد الشي من خلال دمج عناصر دينية ومعمارية مختلفة، متل إنو يجمع جامع وكنيسة بقطعة فنية وحدة. هاد بيعكس طبيعة المجتمع الدمشقي المتنوع على مر العصور، وبيورجي كيف كانت دمشق دائماً حاضنة للكل.
الفنان كمان حكى عن الصعوبات اللي واجهها كفنان، ومنها الاستدعاءات الأمنية اللي تعرضلها أيام النظام السابق، بالإضافة للصعوبات المادية الكبيرة اللي خلت ولادو يتركوا هالمهنة وما يكملوا فيها. وشيبان ناشد الجهات الرسمية إنها تدعم الحرفيين وتوفرلهم أماكن شغل مناسبة ومستقرة، وهالشي بيساعد على استمرارية هالفنون. وعبر عن رغبتو الصادقة بالتعاون مع وزارة الثقافة لتطوير هالفن وتعليمو للأجيال الجاية عن طريق ورشات تدريب متخصصة، وهاد الشي بيضمن الحفاظ على هالتراث الثقافي الغني وتطويرو بالمستقبل.
تحديات الحرفيين ودعوات الدعم
وذكر شيبان إنو حاول يسجل شغلو المميز بموسوعة غينيس للأرقام القياسية، بس للأسف ما قدر يكمل هالمحاولة بسبب التكاليف العالية كتير اللي كانت مطلوبة لإتمام التسجيل. مازن شيبان هو فنان تشكيلي سوري أصيل من دمشق، عندو خبرة طويلة بتوصل لتلاتين سنة بمجال النحت باستخدام بذور الزيتون ونوى التمر، وهو كمان عضو فعال بجمعية الحرفيين، وله إسهامات كتير بمجال الفن التراثي.