دمشق – سوكة نيوز
القصص المصورة، واللي صرنا نعرفها باسم “المانغا العربية”، عم تعمل جو كتير مميز وحضور لافت بمعرض دمشق الدولي للكتاب بهاد العام. هالشي عم يخليها محط أنظار كتير من الزوار، خصوصاً فئة الشباب والصغار، اللي عم يقصدوا الأجنحة اللي بتعرض هالنوع من القصص، وعم يقضوا وقت طويل وهنن عم يتصفحوا الإصدارات الجديدة.
المانغا العربية، اللي هي بالأصل فن ياباني، قدرت تتأقلم وتلاقي مكان إلها بقلب ثقافتنا العربية، وعم نشوف كيف الكتاب والرسامين السوريين والعرب عم يقدموا أعمال إبداعية بهالمجال، عم تمزج بين الأسلوب الخاص بالمانغا وبين القصص اللي بتعبر عن واقعنا وتراثنا. هاد الحضور القوي بمعرض بحجم معرض دمشق الدولي للكتاب، بيأكد على إنو هالنوع من الفن الو جمهور كبير وعم يكبر يوم بعد يوم، وعم يثبت حاله كجزء أساسي من المشهد الثقافي.
الناس عم تتفاعل بشكل إيجابي مع هالقصص، اللي بتجمع بين الرسم الحلو والقصص المشوقة، وكتير منهم عم يشوفوا فيها طريقة جديدة وممتعة للقراءة والتعبير عن أفكارهم وقصصهم. هالظاهرة الثقافية الجديدة عم تفتح أبواب لحوارات بين الأجيال، وعم تشجع على حب القراءة بطرق غير تقليدية ومبتكرة، بعيداً عن الأساليب النمطية اللي تعودنا عليها.
المعرض، كعادتو، عم يكون منصة مهمة لكل أنواع الإبداع، وهالسنة عم يبرز دورو باحتضان هالظواهر الثقافية الحديثة متل المانغا العربية. هالشي بيعكس تطور المشهد الثقافي بدمشق وسوريا بشكل عام، ورغبة الناس بالاطلاع على كل شي جديد ومميز، والتفاعل مع أشكال فنية بتناسب العصر وبتلبي اهتمامات شرائح واسعة من المجتمع.
الحماس اللي عم نشوفو حوالين أجنحة المانغا العربية بيعطي إشارة واضحة إنو هالنوع من القصص الو مستقبل واعد ببلدنا، وممكن يكون إلو دور كبير بتشكيل ذائقة القراء الصغار والشباب، وتقديم محتوى غني ومناسب إلن بأسلوب بيعجبهم. وهالشي مهم كتير لنمو الثقافة المحلية وتنوعها، ولتأكيد إنو دمشق لساتها منارة للثقافة والفن بكل أشكاله.