سوريا – سوكة نيوز
بمنطقة روج آفا الكردية بسوريا، اللي عم بتواجه تهديدات مستمرة، بيظهر ربط عميق بين الفن والبقاء، متل ما وضحت الفنانة والصحفية الكردية زهرة دوغان بمقال مؤثر. دوغان التقت رفيقها الفنان ديار حسو بالخطوط الأمامية، وهوي حامل سلاح، وهالشي بيلخص الفكرة الأساسية: بالنسبة للفنانين بروج آفا، البقاء على قيد الحياة هو شرط أساسي للإبداع الفني، والفن بحد ذاته بيصير شكل حيوي للمقاومة.
الفن والمقاومة في وجه التحديات
المقال بيأكد على وجود السلاح بكل مكان بحياة المدنيين، مو كخيار، بل كضرورة للدفاع عن النفس ضد الجماعات الجهادية اللي بتستهدف النساء بشكل خاص. هيفي، مقاتلة بوحدات حماية المرأة (YPJ)، بتوضح أنو بالنسبة للنساء الكرديات، حمل السلاح هو شرط لوجودهن، خصوصاً بمنطقة بتتعامل فيها أجسدهن كغنائم حرب. هالكفاح من أجل البقاء الجسدي بياثر مباشرة على الإنتاج الفني، اللي غالباً ما بيكون غير مكتمل أو بيتقطع بسبب الإبادة الثقافية المستمرة اللي بتستهدف اللغة والثقافة والفن الكردي.
دوغان بتشارك تجارب شخصية عن التهجير والسجن بسبب فنها، وتشتت مجتمعها الفني. وبتركز على كيف إنو مفهوم كردستان، كجغرافيا قسمت باتفاقيات استعمارية، ماله اعتراف رسمي، وهالشي أدى لقمع ممنهج للهوية الكردية بكل من تركيا والعراق وإيران وسوريا. روج آفا، اللي معناها “غرب” بالكردي، بتمثل ثورة نسائية طموحة بتهدف لبناء نموذج حياة ديمقراطي وبيئي، مستلهم من شعار “جين، جيان، آزادي” (المرأة، الحياة، الحرية).
الأمل والإبداع كأفعال مقاومة
بالرغم من الحقائق القاسية، الفنانين بروج آفا، متل ديار حسو والسيناريست أوندر تشاكار، بيأكدوا أنو الفن والدفاع عن النفس مو شيين متناقضين، بل بينبعوا من نفس أرضية المقاومة. بيوصفوا المقاومة كفعل فني دقيق، والأمل كشكل فعال للإنتاج، مو مجرد انتظار سلبي. المقال بيوضح هالشي من خلال أمثلة متل نساء وحدات حماية المرأة وهنن عم يضفروا شعور بعض كتحدي للصور العنيفة المنتشرة عالإنترنت، وهيك بيحولوا فعل بسيط لأداء قوي للتضامن والمقاومة.
المقال بيختتم بالتأكيد على أنو بروج آفا، الفن بيتجاوز مجرد التمثيل الجمالي؛ هوي صمود. هوي جهد شعب للحفاظ على وجوده وحريته وحقه بالتخيل بوجه الهجمات المستمرة وإنكار هويته، حتى مع استمرار الصراعات الجيوسياسية اللي بتأثر على المناطق الكردية بالشرق الأوسط الأوسع.