دمشق – سوكة نيوز
فريق من أطفال وشباب سوريا قدموا عرض مسرحي حلو كتير بعنوان “لغة الضاد” بمعرض الكتاب. هالعرض وضح قديش في مواهب مميزة عند ولادنا وصبايا وشباب هالجيل، وقديش بيقدروا يقدموا شي إبداعي. “لغة الضاد” هو اسم بيلبق كتير للمسرحية، لأنه بيرمز للغة العربية وبيأكد على أهميتها وجذورها العميقة.
المسرحية كان هدفها تشجيع الأطفال واليافعين على حب لغتهم الأم، اللغة العربية، وعلى التعلق فيها أكتر، وكمان لتورجيهم قديش هي غنية وجميلة. معرض الكتاب كان المكان الأنسب لهيك فعاليات ثقافية وفنية، لأنه بيجمع المهتمين بالثقافة والأدب من كل الأعمار.
الأطفال واليافعين اللي شاركوا بهالمسرحية تعبوا كتير بالتدريبات وجهزوا حالهم بفترة منيحة لتقديم هالعرض. هاد الشي بيبين قديش في طاقات شبابية سورية بتحب الفن والمسرح، وقديش بيقدروا يبدعوا لما تتوفرلهم الفرصة والدعم.
الجمهور اللي حضر العرض كان كتير مبسوط ومتفاعل مع الممثلين الصغار، وخصوصاً الأهالي اللي كانوا فخورين بولادهم وهنن عم يمثلوا على المسرح. هاد النوع من الفعاليات مو بس بيسلي الجمهور، كمان بيبني شخصية الأطفال واليافعين وبيعطيهم ثقة كبيرة بنفسهم ومهارات جديدة.
معرض الكتاب معروف دايماً باستضافته لفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، وهالعرض المسرحي كان إضافة قيمة كتير لبرنامج المعرض هالسنة. بيأكد هاد الشي على الدور الكبير للثقافة والفن ببناء جيل واعي ومثقف، قادر على التعبير عن أفكاره ومواهبه بطرق إبداعية ومبتكرة.
هيك فعاليات بتساهم بتعزيز التعاون بين الأطفال واليافعين وبتنمي عندهم روح الفريق الواحد. وكمان بتعلمهم قديش اللغة العربية مهمة، مو بس كوسيلة للتواصل اليومي، كمان كجزء أساسي من هويتنا الثقافية والتاريخية العريقة.
المسرحية كانت فرصة رائعة لكل اللي حضروا ليتذكروا جمال اللغة العربية وقوتها، وليتشجعوا ليقرأوا ويكتبوا فيها أكتر. وهاد الشي يعتبر مهم كتير بمجتمعنا، خصوصاً مع كل التحديات اللي عم تواجه لغتنا الأم بهالأيام.
نتمنى نشوف فعاليات أكتر من هالنوع بمعارض الكتاب الجاية وبكل الأماكن الثقافية، لندعم مواهب أطفالنا وشبابنا ونقوي ارتباطهم بلغتهم وتراثهم.