حمص – سوكة نيوز
مدينة حمص شهدت مؤخراً فعالية فنية وثقافية مميزة كتير، كانت تحت عنوان “من الركام إلى الخشبة”. هالفعالية صارت بمناسبة إعادة افتتاح المسرح الأرثوذكسي الأثري، يلّي بيعتبر واحد من أهم المعالم الثقافية والتاريخية بالمدينة.
إعادة افتتاح المسرح بعد كل هالسنين، وبعد ما مرّت عليه ظروف صعبة كتير، بتعتبر خطوة مهمة ومباركة لإحياء الحركة الفنية والثقافية بحمص. المسرح الأرثوذكسي الأثري إلو تاريخ طويل بالمدينة، وكان دايماً مركز للإبداع والعروض الفنية المتنوعة، وكتير من الفنانين السوريين الكبار وقفوا على خشبته.
الفعالية يلّي حملت اسم “من الركام إلى الخشبة” بتعبر بشكل رمزي عن المرحلة يلّي مرّ فيها المسرح، وكيف قدر ينهض من جديد ويرجع للحياة بعد ما كان متضرر. هالتسمية بتعكس الإصرار على إعادة إعمار الثقافة والفن، وتأكيد على دور الفن بتقوية الروح الجماعية وإعادة الأمل للناس.
الافتتاح هاد مو بس بيرجع مكان ثقافي مهم، كمان بيرجع جزء أساسي من هوية حمص الثقافية. المسرح الأرثوذكسي الأثري، بعبقه التاريخي وتصميمه المعماري المميز، بيشكل إضافة قيمة للمشهد الثقافي بالبلد ككل، مو بس بحمص.
الهدف من هيك فعاليات هو تشجيع الفنانين المحليين ودعم المواهب الجديدة، وتقديم منصة إلها لعرض أعمالها. كمان بتوفر فرصة للجمهور الحمصي ليرجع يستمتع بالعروض المسرحية والموسيقية، يلّي بتغني الحياة الروحية وبتفتح آفاق جديدة للتفكير والإبداع.
بتأمل الجهات المنظمة والمسؤولين إنو هالافتتاح يكون بداية لمرحلة جديدة من النشاط الثقافي المكثف بحمص، ويتحول المسرح الأرثوذكسي الأثري لمركز إشعاع فني بيخدم كل أبناء المدينة وبيستقبل عروض من كل أنحاء سوريا، ليضل منارة للثقافة والفن بالمنطقة.