دمشق – سوكة نيوز
غاليري زوايا بدمشق عم يستضيف حالياً معرض فني جديد للفنان السوري إبراهيم الحسّون، يلي عم يقدم فيه 16 لوحة جديدة. هالمعرض بيسلط الضو على العلاقة العميقة بين الذاكرة الشخصية للفنان والفن التشكيلي المعاصر. الحسّون عم يستخدم تقنيات الطبقات ومواد مختلطة بأعماله، ومستوحي هالشي من ذكرياته عن الحياة الريفية يلي عاشها بريف حلب، وعم يعيد تقديمها من خلال عدسة تجريدية بتعطيها بعد جديد ومختلف.
المعرض هاد بيمثل رجعة مهمة لإبراهيم الحسّون على سوريا بعد فترة طويلة قضاها بتركيا. الأعمال الفنية الجديدة يلي عم يقدمها بتورجي تحول واضح بأسلوبه، حيث صار يتجه أكتر نحو التجريب ويركز على البنية الداخلية والتكوين الخاص بكل لوحة، بعيداً عن التفاصيل المباشرة.
الناقد الفني المعروف غازي عنة علّق على المعرض، وذكر إنه بيشكل نقطة تحول وتطور كبير بمسيرة الحسّون الفنية. وأكد عنة إن الفنان عم يحافظ على هويته الفنية المميزة، يلي بتعكس روحه الخاصة، بنفس الوقت عم يستكشف تفسيرات تجريدية مبتكرة للطبيعة والحياة الصامتة، وهالشي بيعطي أعماله عمق وتجديد.
إبراهيم الحسّون، يلي من مواليد سنة 1972، عنده شهادة دراسات عليا بالفنون الجميلة، وهالشي بيأكد على خلفيته الأكاديمية القوية. على مدار سنين طويلة، عمل أكتر من 20 معرض فردي بمختلف الدول حول العالم، وهالشي بيورجي انتشار فنه على مستوى دولي. وبالسنة 2017، كان إلو شرف الحصول على جائزة البردة الدولية المرموقة، يلي بتعتبر تقدير كبير لإنجازاته الفنية. هالمعرض بدمشق بيأكد مرة تانية على مكانة الحسّون كفنان سوري إلو وزنه وبصمته الخاصة بالمشهد الفني، وعم يضيف بعد جديد لمسيرته الإبداعية من خلال هالقطع الفنية الجديدة يلي بتجمع بين الذاكرة والتجريد.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/