دمشق – سوكة نيوز
تفاعل واسع كتير عم يشهده الشارع السوري واللبناني، ومعهن كل المهتمين بالدراما، مع مشهد درامي مؤثر نزل بمسلسل “مولانا” اللي عم ينعرض هالأيام بشهر رمضان. هالعمل الدرامي السوري جمع الثنائي الفني المعروفين، الممثل فارس الحلو وزوجته الممثلة سلافة عويشق، بمواجهة تمثيلية قوية رجعتن للأضواء بعد غياب طويل.
هالظهور المميز بيجي بعد انقطاع عن الدراما السورية استمر 14 سنة كاملة، من لما الثنائي سافروا على فرنسا سنة 2011. رجعتن كانت بمسلسل “مولانا” اللي قدرت حلقاته الأولى تخلق ضجة كبيرة، خصوصاً المشهد اللي جمعن سوا.
المشهد كان عبارة عن مواجهة بين “أم منير”، اللي أدتها سلافة عويشق بحرفية عالية، و”العقيد كفاح”، اللي جسده فارس الحلو ببراعة. أم منير كانت أم ملهوفة وموجوعة، عم تسأل عن ابنها اللي انمسك وتعذب، وعم تواجه ضابط أمن سوري معروف بقسوته. أداء الثنائي كان صادق وواقعي لدرجة خلت المشاهدين يتأثروا كتير ويحسوا بكل تفصيلة بالمشهد.
التمثيل القوي والعفوي تبعن لمس قلوب كتير عالم، وهالشي خلا المشهد ينتشر بسرعة البرق على منصات التواصل الاجتماعي بسوريا ولبنان. الناس صارت تحكي عن قوة الأداء والمشاعر الصادقة اللي وصلوها، وكيف قدروا يرجعوا للدراما السورية بهالعمل القوي والمؤثر. كتير من التعليقات ركزت على مصداقية الأداء وكأنو عم نشوف واقع حقيقي مو مجرد تمثيل.
هالنقاشات والتعليقات الإيجابية أكدت على أهمية رجعة هالنجوم الكبار للشاشة السورية، وعلى قدرتن على إثارة القضايا المهمة بأسلوب فني رفيع. المشهد مو بس كان تمثيل، كان رسالة قوية عن معاناة الأمهات وواقع الاعتقالات والتعذيب. هالشي بيورجي قديش الدراما السورية لسا عندها قدرة توصل للمشاهد وتأثر فيه بعمق، خصوصاً لما تكون بوجود ممثلين بقدر هالقامة الفنية. عويشق والحلو قدموا درس بالتمثيل الواقعي، وخلى كتير من النقاد والمتابعين يشيدوا بقدرتن على تجسيد هالشخصيات المعقدة بهالشكل المؤثر. هالرجعة تعتبر إضافة نوعية للمشهد الدرامي السوري بهالموسم الرمضاني، وبتأكد إنو الفن الحقيقي بيقدر يوصل رسالتو حتى بعد غياب طويل.