حلب – سوكة نيوز
مسرحية ‘مربي النحل بحلب’، اللي هي مقتبسة من رواية الكاتبة كريستي ليفتيري المشهورة، عم تنعرض بمسرح ريتشموند. المراجعات الفنية عم تشيد كتير بشغل المخرج أنتوني ألميدا، اللي قدر يوصل روح الرواية الأصلية بكل تفاصيلها العميقة والمشاعر المعقدة تبعها. المسرحية بتحكي قصة ناس عاديين عم يعانوا من صدمات وحزن كبير بسبب ظروف الحرب الصعبة ببلدنا سوريا.
القصة بتركز على نوري وزوجته عفراء، اللي كانوا مربيين نحل بحلب وعايشين حياة بسيطة قبل ما تجبرهم الحرب يهربوا. المسرحية بتبلش بوصول نوري وعفراء على الحدود البريطانية، وبعدين بترجع بالزمن لورا لتورجي حياتهم قبل الحرب، وعشاهم العائلي الهادي، وكيف بلشت تهديدات الحرب تظهر. رحلتهم كانت كتير صعبة، مروا فيها من تركيا لوصلوا لأثينا، وهناك واجهوا كتير مشاكل متل التشرد والاستغلال من ناس متل نديم اللي رتبلهم عبور خطير بمركب مطاطي.
الإخراج كان متقن كتير، حافظ على جو من التوتر والتشويق، وخلى الجمهور متفاعل ومهتم بمصير الشخصيات. المسرحية بتعرض علاقة نوري وعفراء بشكل حساس، وكيف كل واحد منهم عم يحاول يتأقلم مع اللي صار معه. المراجعات أثنت على أداء الممثلين، خصوصاً آدم سينا بدور نوري. وكمان لفتت النظر إنو في ممثلين متل آرام ماردوريان (اللي لعب دور نديم) ودونا عطا الله (اللي لعبت دور محمد وسامي) عندهم تجارب شخصية مرتبطة بقصص النزوح والصراع السوري، وهاد الشي عطى عمق أكبر للأداء.
الكاتبين المسرحيين نسرين الرفاعي وماثيو سبانغلر قدروا يقدموا اللاجئين بشكل إنساني وحقيقي، بعيد عن التنميط أو التصوير كضحايا بس. المسرحية عم تحكي قصة بتلمس القلب وبتخلي الناس تتعاطف وتفهم أكتر عن معاناة اللاجئين، وهاد الشي مهم كتير لإنو بيعطي رواية مختلفة عن اللي بنسمعه بالأخبار. المسرحية استمر عرضها بمسرح ريتشموند لحد يوم السبت، 14 آذار.