دبي – سوكة نيوز
الفنان التشكيلي السوري بشار سليم أبدع بشغله الجديد اللي مالو مثيل، حيث قدر يرسم متحف المستقبل بدبي على حبة سكر صغيرة. هالعمل الفني المميز بيورجينا إنو الإبداع الحقيقي ما بينقاس بحجم اللوحة أو المادة اللي عم نشتغل عليها، بالعكس، بينقاس بالفكرة اللي ورا العمل وبالمهارة العالية بالتنفيذ.
بشار سليم، المعروف بإتقانه وحسه الفني، اختار حبة سكر عادية ليحولها لتحفة فنية بتجسد واحد من أهم المعالم المعمارية الحديثة بدبي. متحف المستقبل، اللي يعتبر رمز للابتكار والتطور، صار موجود بتفاصيله الدقيقة على شي كتير صغير وممكن يختفي بأي لحظة، وهالشي بيزيد من قيمة العمل الفني وروعة الفكرة.
هالرسمة الدقيقة على حبة السكر ما كانت مجرد تجربة عادية، بل كانت إثبات إنو الفنان السوري قادر يوصل فنه للعالم بأي طريقة وبأي وسيلة، حتى لو كانت بسيطة كتير. هالشي بيأكد إنو الفن مالو حدود، وإنو الفنان ممكن يبدع بأصعب الظروف وأقل الإمكانيات، بس بدو تكون عندو الفكرة والروح الفنية الحقيقية.
كتير من الناس انبهروا بهالعمل الفني، لأنه بيورجي قدرة الفنان على التركيز والدقة الخارقة. رسم تفاصيل متحف كبير ومعقد متل متحف المستقبل على مساحة لا تتجاوز بضعة مليمترات بيطلب صبر كتير ومهارة استثنائية. هالشي بيخلينا نتساءل عن قديش ممكن يكون في إبداعات تانية مخباية وممكن نشوفها بأشكال غير متوقعة.
عمل بشار سليم بيحمل رسالة قوية إنو قيمة العمل الفني مو بس بالنتيجة النهائية الكبيرة والواضحة، وإنما كمان بالجهد والتفكير اللي بينحط فيه، وبالقدرة على تحويل شي عادي لشي استثنائي. دبي، اللي هي مدينة معروفة بالابتكار والتميز، كانت المكان المناسب لهيك عمل فني بيلفت الأنظار وبيحكي قصة الإبداع اللي مالو حدود.
هالنوع من الفن، اللي بيعتمد على التفاصيل الدقيقة والأشياء الصغيرة، بيفتح مجال جديد للفنانين ليورجوا قدراتهم بطرق مختلفة ومبتكرة. وهيك بشار سليم، بهالعمل الفني الصغير بالحجم والكبير بالمعنى، قدر يترك بصمة واضحة بعالم الفن، ويثبت إنو الفنان السوري إلو مكانة خاصة بالإبداع والتميز.