دمشق – سوكة نيوز
عم نحكي بهالأيام عن فرقة الإخلاص للإنشاد الديني، وكيف عم بتزين ليالي رمضان بأناشيدها الروحانية. بيقولوا إنو الإنشاد الديني فن كتير غني ومتنوع، وقدر يوصل لقلوب الناس بالمدائح النبوية والدعوات الروحانية. هاد الفن بيعبر عن حب كبير لسيدنا النبي محمد، وبأكد على قيم أخلاقية عالية، وكمان بيحمل أدعية وتضرعات لرب العالمين.
كل فرقة إنشاد إلها أسلوبها الخاص وطريقتها بتقديم الأناشيد، بس كلهن بيشتركوا بهدف واحد: يزرعوا روح النقاء والسمو الروحي بالنفوس، ويقربوا القلوب لذكر الله. المنشدين غالباً بيحسوا بحالة روحانية خاصة مليانة إيمان وتأمل وهنن عم يقدموا عروضهم.
بهالشهر الفضيل، شهر رمضان 1447 هجري، عم بتقدم بوابة دار الهلال لقراءها كل يوم فرقة إنشاد ديني بارزة، مشان يعيشوا جو من الانسجام الروحي والإنشاد الصادق. واليوم عم نحكي عن فرقة الإخلاص للإنشاد الديني بشكل خاص.
فرقة الإخلاص تأسست بسنة 1998 على إيد المنشد السوري منصور زعيتر، وبتضم شباب منشدين من سوريا ومصر. تسمية الفرقة كانت ظريفة، عملوا قرعة واختار طفل اسم ‘الإخلاص’ تلات مرات ورا بعض، ومن هون اعتمدوا الاسم.
الفرقة قدمت كتير حفلات ودعوات بعدة بلدان حول العالم، منها دول بأمريكا اللاتينية متل البرازيل والأرجنتين وكوبا، وشاركت بكتير مناسبات دينية وثقافية.
عند الفرقة مجموعة من الأناشيد والقصائد المشهورة والمحبوبة عند عشاق الإنشاد الديني، وأهمها قصيدة ‘ناديم’ اللي كتير ناس ربطوها بقصص هداية وتأثير عاطفي. وكمان عندهن قصائد تانية متل ‘حب الحسين’، و’يا محب النبي’، و’زدني بفرط الحب’. كل هالأعمال بتعكس روح الحب والنقاء اللي بتميز هالفن الروحي.