دمشق – سوكة نيوز
الحلقة التامنة من مسلسل “الخروج إلى البئر” عملت ضجة كبيرة على السوشال ميديا والمنصات الرقمية، بعد ما عرضت مشهد صار عليه حكي كتير. هالمشهد كان فيه صوت بيشبه كتير صوت الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وطلع هالصوت خلال مكالمة درامية مع شخصية اللواء ناصيف اللي عم يمثلها عبد الحكيم قطيفان.
هالمشهد ما مرق عادي أبداً، العالم انقسمت عليه. قسم كبير شاف إنه هاد توظيف جريء لحدث سياسي بطريقة فنية ومختلفة، وقسم تاني قال إنه ممكن يكون الصوت ناتج عن تقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع التطور الكبير بأدوات محاكاة الأصوات اللي صارت موجودة هلأ.
الجدل التقني ما طغى على سير الأحداث المشوقة اللي عم تتصاعد بالمسلسل. الحلقة كانت مليانة توتر وتحولات درامية قوية. لما اكتشفوا شريحة موبايل مخباية مع أبو فراس، هاد الشي فجر الشكوك جوات الدائرة الضيقة اللي حواليه، وخلى أبو البراء يتدخل بحزم، وهاد المشهد ورجانا قديش الثقة مهزوزة بين الشخصيات.
وبنفس الوقت، طلعة أبو الحارس من السجن، اللي عم يجسده الممثل مازن الناطور، زادت الضغط على خلود كتير. خلود لقت حالها قدام خيارات صعبة ومصيرية، وبالآخر قررت تهرب مع فراس مشان تتجنب إنه خطتهم تنكشف.
جوات السجن، الأجواء كانت كئيبة أكتر، مع الأخبار اللي عم تزيد عن احتمال نقل أبو فراس على سجن المزة. هاد الشي زاد القلق على المشهد العام كلو، ورسخ إحساس إنه العقوبات اللي جاية ممكن تكون أقسى بكتير.
الحلقة خلصت بلقطة درامية مليانة توتر، لما أبو البراء طلع على لقاء غامض بكافيه، قبل ما تتحول اللحظة لمطاردة وانتهت بخطفه من جهة مجهولة. هالمشهد خلى الجمهور قدام علامة استفهام كبيرة وبدون أي جواب.
مسلسل “الخروج إلى البئر” من إنتاج شركة ميتافورا، وكاتبه سامر رضوان، ومخرجه محمد لطفي. بيضم العمل نخبة من الممثلين الكبار، أهمهم جمال سليمان، كارمن لبس، نضال نجم، يوسف حداد، ونانسي خوري.