دمشق – سوكة نيوز
الفنانة السورية سهى عوص، اللي أصلها من حلب، قدرت تتقن فن النحت الورقي المجسّم، اللي معروف باسم ‘رولييف كاغيدي’. سهى بلّشت رحلتها الفنية سنة 2017 بأسطنبول، وهنيك أخدت شهادة معتمدة من معهد ISMEK. هالفن الدقيق بيتضمن قص وتطبيق 10 لـ 12 طبقة من الكرتون الخاص بدقة كتير، لتعمل قطع فنية ثلاثية الأبعاد بتعطي إحساس بالعمق والحياة.
سهى أكّدت إنو فنها مميز كتير، وما في قطعتين بيشبهوا بعض، وكل قطعة بتحمل بصمتها الشخصية. مع إنو ما عندها تدريب أكاديمي رسمي بالفن، بس شغفها بالأشغال اليدوية خلاها تطور مهاراتها عن طريق الممارسة المستمرة والتجريب. اعترفت إنو هاد الفن فيه تحديات كبيرة، متل الصبر والتركيز الهائل اللي بيحتاجه، لأنه أي غلطة صغيرة ممكن تخرب القطعة كلها. وبالإضافة لهيك، واجهت صعوبة بتقديم هالفن اللي مو كتير معروف، لأنه جماله الحقيقي بيبين بس لما الواحد يشوفه بالعين.
الفنانة بتستخدم أدوات بسيطة نوعاً ما، أساساً سكين حادة خاصة بالأشغال اليدوية ومواد لاصقة، لتوصل لنتائج مذهلة، وبتضيف لمسات تزيينية ورش خاص بيعطي لمعة وبيحافظ على القطعة مدة أطول. الوقت اللي بتحطه بكل قطعة بيختلف، من أسبوعين للأعمال الصغيرة، لشهر أو شهرين للأعمال الكبيرة والمعقدة أكتر. عملية سهى الإبداعية بتبدأ بالتفكير والتخطيط لتوزيع الطبقات قبل ما تبلش بالقص، وهي بتجمع بين الأسس التقنية والخيال الواسع. إلهاماتها متنوعة، من المناظر الطبيعية والفن الإسلامي، للتراث الثقافي والموسيقى، وهي بتستمتع كتير بالطلبات الخاصة.
سهى وصفت أسلوبها بالدقيق والمصنوع بمهارة عالية، وهالشي خلاها تكسب ثقة الزباين حتى بتركيا، اللي هو بلد منشأ هالفن. بتلاقي سعادة كبيرة لما الزباين بيخبروها إنو فنها بيعطيهم راحة نفسية. وبتعتقد إنو الفن ثلاثي الأبعاد عم بيغير طريقة التعبير البصري عن طريق إضافة بعد حسي، وكمان بتسلط الضوء على دوره بالإعلام والصحافة لنقل المعلومات بطريقة بصرية. حالياً، سهى عم تشتغل على مشاريع جديدة، متل صواني الضيافة وأعمال فنية مستوحاة من القفاطين التركية. ونصحت الفنانين الشباب الطموحين إنو يلحقوا شغفهم، لأنه هو الدافع للاستمرارية بالشغل اللي بيتطلب جهد كبير. حلمها إنو فنها يوصل للعالمية وتأسس معهد لتعليم هالصناعة للأجيال الجاية.