Table of Contents
حمص – سوكة نيوز.
الفنان السوري خاطر ضوا رجع على خشبة المسرح بسوريا بعد غياب حوالي عقدين من الزمن، وقدّم حفلة فنية يوم الخميس بالمسرح الأرثوذكسي بحمص القديمة. الحفلة اللي كانت بعنوان “غني للراحلين” صارت بحي بستان الديوان وشاركت فيها “فرقة الموزاييك”، وحضرها عدد كبير من أهل المدينة ومحبي الموسيقى. الأجواء كانت كلها مشاعر قوية، بتدور حول الذكريات والفقدان والشوق للوطن.
رجوع بعد غياب طويل
ضوا قدّم مجموعة من أغانيه المعروفة، بالإضافة لأغنية جديدة، وكلها كانت بتحكي عن الحنين للماضي، والشعور بالفقد، والتعلق الكبير بالبلد. بحديثه، خاطر ضوا قال إنه عايش برات سوريا من سنة 2008، ومكمل مسيرته الفنية من القاهرة. أكد إنه رجع بعد حوالي 17 سنة، وقال جملة بتلخص إحساسه: “أنا تركت سوريا بس سوريا ما تركتني”. وخصّص الحفلة تكريماً لكل اللي ضحّوا وعم يضحوا كرمال سوريا.
موسيقى بتجمع التراث والحداثة
ضوا شرح إن موسيقاه بتستمد جذورها من التراث والفولكلور السوري، وبتمزج بين الألحان الشرقية والعناصر الحديثة. وأشار إن الهدف منها يعكس تجارب الناس وطموحاتهم اللي ارتبطت بالثورة السورية. الحفلة نظمتها “مؤسسة تراثنا”، وكان هدفها تجميع الناس من خلال الموسيقى، وتأكيد دورها الأساسي بالتعبير عن الذاكرة المشتركة والمشاعر الإنسانية. الجمهور تفاعل بشكل كبير مع أغانيه، اللي شملت كمان مواد جديدة بتتناول الصعوبات اليومية والصمود الهادي.
وصلة مجتمعية وذاكرة جماعية
المنظمين أكدوا إن الهدف من هاد الحدث هو إعادة التواصل بين أفراد المجتمع عبر الموسيقى، وتشديد على أهميتها بحفظ الذاكرة الجماعية ببلد لسا عم يتعافى من آثار الصراع. كتير من الحضور شافوا الحفلة مو بس مجرد فعالية ثقافية، إنما لحظة رجوع مو بس للفنان، وإنما لإحساس مشترك بالمكان والانتماء. خاطر ضوا، اللي أصلو من مصياف، بلش رحلته الموسيقية بسنة 2008، ودرس ببيت العود بمصر على إيد الموسيقي العراقي نصير شمة. ومن وقتها، اشتغل مع فنانين سوريين وعرب كتير، ونزّل عدة ألبومات لاقت إعجاب كبير.