الحيرة – سوكة نيوز
المغني والموسيقي السوري المعروف، بشار زرقان، عم يوقف اليوم بمنطقة الحيرة، بمرحلة فنية مهمة بحياتو. زرقان، يللي بيعرفوه كتير ناس بأسلوبو المميز، صرح مؤخراً انو هو ما بيطمح للشهرة الواسعة أو الجماهيرية الكبيرة. هاد التصريح بيجي بوقته، خصوصاً مع التحديات يللي عم يواجهها الفن والموسيقى بالمنطقة.
تجربة زرقان الفنية عم تلاقي حالها بنص شد وجذب بين أسلوب الغناء العربي التقليدي يللي بيعرفو الكل، وبين المشاريع الموسيقية البديلة يللي عم تطلع جديد. هاد الشي خلاه يدور على مساحات موسيقية جديدة، يقدر من خلالها يطرح فنّو بطريقة بتناسب العصر وبتجاوب على الأسئلة الفنية الحالية، من دون ما يتخلى عن هويتو الموسيقية الخاصة يللي بناها على سنين.
ذوق المستمعين والمتابعين كمان عم يتغير بشكل ملحوظ، وصاروا يميلوا أكتر للمشاريع الفنية الجديدة والمختلفة، يللي بتقدم شي جديد ومو تقليدي. هاد التغير بفرض على الفنانين، وبشار زرقان واحد منهم، انو يكونوا عم يواكبوا هالتحولات ويقدموا شي بيلمس الجمهور العصري، بس بنفس الوقت يحافظوا على أصالتهم ورؤيتهم الفنية.
بشار زرقان عم يسعى بهالفترة إنو يلاقي مناطق موسيقية بتسمحلو يطور تجربتو الفنية، ويوصل للجمهور بطريقة مبتكرة. هو ما بدو يكون مجرد جزء من موجة معينة، بل بدو يكون إلو بصمة خاصة فيه، ويقدم فن بيعبر عنو وعن رؤيتو للحياة والموسيقى. هاد التوجه بياكد انو الأهم بالنسبة إلو هو القيمة الفنية والعمق، مو بس الأضواء والشهرة العابرة.
بمنطقة الحيرة، يللي بيعتبرها نقطة انطلاق لأفكارو، عم يحاول زرقان يوازن بين إرث الموسيقى العربية وبين الحاجة للتجديد والتجريب. هاد الطريق مو سهل، بس هو مصر انو يستمر فيه، ويقدم للجمهور السوري والعربي فن بيحكي عنو وبيشبهو، ويكون إلو مكانتو الخاصة بالساحة الفنية، بعيداً عن صخب الشهرة وطلب الجماهيرية يللي ما بيسعى إلها.