دمشق – سوكة نيوز
فرقة “باسل آند ذا سوبرناتشورالز” اللي مقرها شيكاغو، بقيادة باسل المدني، بتوصف موسيقاها بأنها “قلب سوري وروح من الغرب الأوسط”. باسل، كونه أميركي سوري من الجيل الأول، موسيقاه مرتبطة كتير بهويته السورية، وبتعبر عن هالتواصل والحزن بنفس الوقت من خلال ألحان روحانية وإيقاعات فيها روح الفانك. الفرقة، اللي بتضم آلات نفخ متل الأبواق والساكسفونات والفلوت والكلارينيت، بالإضافة للكمان، مع صوت باسل القوي، بتدمج بين موسيقى الآر آند بي والجاز والفانك والروك التقدمي.
ألبومهم “إليمنتس” لقي إشادة كبيرة، وأغنيتهم الجديدة “حلب” مميزة لأنه باسل غنى فيها لأول مرة باللغة العربية، ومعاه المغني العربي آشكور. باسل المدني بيستوحي إلهامه من فنانين كبار متل جاميروكواي وستيفي وندر وستيلي دان وأوتيس ريدينج وإيتا جيمس وآل جرين ومارفن جاي.
الفرقة تشكلت بسنة 2010، ومهمتها صارت أوضح بعد أحداث الربيع العربي بسنة 2011، لما باسل المدني سعى إنه يعطي صوت للدمار والتهجير اللي عانت منه عيلته وكتير ناس غيرها. هدف الفرقة هو إنها تقدم تجربة عاطفية وممتعة للجمهور، وتشجعهم على الحركة والتفاعل حتى لو كانت المواضيع اللي بيطرحوها غامقة شوي، وهيك بيقدروا “يطلعوا النور” بالنهاية.
“باسل آند ذا سوبرناتشورالز” رح يقدموا عرض بمركز ماوي للفنون والثقافة بتاريخ 19 آذار، والتذاكر متوفرة عن طريق موقع MauiArts.org. هالعرض بيجي كجزء من جولتهم الفنية اللي بتعكس مزيجهم الفريد من الثقافات الموسيقية، وبتوصل رسالتهم الإنسانية من خلال الفن. الموسيقى هون مو بس للترفيه، بل هي وسيلة للتعبير عن قضايا عميقة ولم شمل القلوب من خلال الألحان اللي بتلمس الروح. الفرقة بتأكد على قوة الموسيقى في تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، وبتجيب معها صوت سوريا للعالم، ممزوجاً باللمسة الأميركية المعاصرة. هالشي بيخلي موسيقاهم تجربة غنية ومتعددة الأبعاد، بتخلي المستمعين يفكروا ويتحركوا بنفس الوقت، وبتترك أثر إيجابي.