ميونخ – سوكة نيوز
بأمسية حماسية ومميزة بمدينة ميونخ، اتوجت روز موندي، يلي عمرها سبعة وعشرين سنة، بلقب ملكة جمال ألمانيا لسنة ألفين وستة وعشرين. روز هي ألمانية بس أصولها سورية، ولأول مرة بتاريخ المسابقة وصلوا متسابقات محجبات للمرحلة النهائية، وهنن بشرى سيد وأمينة بن بوزيد.
روز موندي، يلي اسمها الحقيقي دعاء فارس، هي مواطنة ألمانية أصولها سورية. انتقلت روز على ألمانيا وهي طفلة مع أهلها يلي اجوا من سوريا. السنة الماضية، روز موندي ربحت جائزة “أفضل صانعة محتوى” بسبب نشاطها القوي على منصات التواصل الاجتماعي. بيتابع روز مئات الآلاف على حساباتها، ومتابعيها على إنستغرام وصلوا لمية وسبعة وتسعين ألف متابع.
روز تنافست مع تسع سيدات بالنهائي، ووصلت للمراكز التلاتة الأولى هي وكل من آنه بويملر، يلي عمرها ستة وتلاتين سنة، وأميلي رايغل، يلي عمرها واحد وتلاتين سنة. روز كانت قبل تدير صالون تجميل، بس شغله تضرر كتير بسبب جائحة كورونا، وهالشي خلاها تنقل شغلها للإنترنت.
روز بتستخدم منصة “تويتش” كمان لـ تحكي عن تجاربها مع يلي بتوصفه بـ”العنصرية اليومية”، وبتتناول كمان الصعوبات يلي واجهتها بالنطق واللغة. صحيفة “دي فيلت” الألمانية ذكرت إنو فوزها بلقب ملكة جمال ألمانيا بيحمل بعد سياسي ممكن ما يكون واضح بالبداية.
روز بين عليها التأثر كتير بعد ما أعلنوا فوزها، وقالت: “أنا دليل على إنو الإنسان مو ضروري يكون مثالي لحتى ينجح”. جائزة ملكة جمال ألمانيا هي تكريم للسيدات يلي بيساهموا بصناعة المستقبل وتطويره وبيتحملوا مسؤولية مهمة بالمجتمع. الجهة المنظمة للمسابقة وضحت إنها مو عم تدور على مؤثرات جمال جديدات، بل على قيادات للمستقبل ونسوان قادرات على تأسيس شركات ناجحة وإدارتها.
لقب السنة الماضية راح للطبيبة فالنتينا بوسيك، يلي بتشتغل بمجال الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع إنو هالمسابقة العريقة تحتفل السنة الجاية بمرور مية سنة على تأسيسها.