دمشق – سوكة نيوز
وقّع الكاتب المعروف غسان حورانية روايتو الجديدة اللي اسمها “طلقة الحياة” يوم الأربعاء الماضي، والرواية هيي فايزة بجائزة أدب الحرب والسجون المرموقة. هالتوقيع صار ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، يلي بيشهد إقبال كبير من المهتمين بالثقافة والأدب.
غسان حورانية، بتصريح إلو لمراسلة سانا، أوضح إنو الأدب إلو دور كتير أساسي ومحوري بالحفاظ على صيانة المجتمع، وبحمّي الفرد والعيلة من التحديات المختلفة. واعتبر إنو الجهل بيشكل العدو الأول للإنسان والمجتمع بشكل عام، وإنو الثقافة والمعرفة هني السلاح الأهم لمواجهتو.
الرواية، متل ما بيحكي حورانية، بتسلط الضو على تأثير الحرب القاسي على حياة الناس، وكيف تحولت قوات النظام البائد لأداة قمعية بيد الظلم والاستبداد. كمان بتتناول الآثار السلبية للجهل والغفلة يلي ممكن تنتشر بين بعض الشباب، وبتبرز الدور الكبير والمهم يلي ممكن تلعبو المرأة الواعية والمثقفة بالمواقف العصيبة والصعبة، كقوة دافعة للتغيير والإيجابية.
حورانية أكد إنو معرض الكتاب بحد ذاتو هو متل عرس ثقافي كبير، وبيورجي قديش المجتمع السوري عندو رغبة قوية بالحياة والمعرفة. وأشار إنو هاد الإقبال الكبير من الناس على المعرض بيأكد انحيازهم للعلم والمعرفة، وإنو عملية الإعمار الحقيقي للبلد ما بتبدأ بس بالحجر، وإنما من الفكر والوعي يلي بيشكّل الأساس لأي نهضة حقيقية.
من جهتو، محمد أحمد الطاهر، مدير دار “توتول” للطباعة والنشر والتوزيع، يلي نظمت حفل التوقيع، بيّن إنو السنة الماضية أطلقوا “جائزة أدب الحرب والسجون” احتفالاً بالتحرير يلي شهدتو البلاد. وأشار إنو الدار طبعت أول تلات أعمال فايزة بالجائزة بشكل مجاني، بهدف دعم وتشجيع الأدباء والكتاب الموهوبين.
الجدير بالذكر إنو غسان حورانية هو عضو فعال بجمعية القصة والرواية ضمن اتحاد الكتاب العرب بسوريا، يلي بتضم نخبة من الكتاب البارزين. وهو حاصل على شهادة تأهيل إعلامي من معهد دراما أكاديمي بدمشق بسنة 2009، وكمان نال جائزة أفضل عرض مسرحي جامعي بسنة 2011، مما بيعكس موهبتو المتعددة. إلو كتير إصدارات أدبية تانية معروفة متل: “القناع”، و”القط أكل عشائي”، و”الروائي المهاجر”، و”سلامي إلى أم حمدي”، و”ويبقى الليمون”، وهاي الأعمال كلها بتغني المكتبة العربية بأسلوبو المميز.