السويداء – سوكة نيوز
أعلنت قيادة الأمن الداخلي بمحافظة السويداء عن توقيف ناصر فيصل السعدي، اللي وصفوه بأنه “أكبر تاجر مخدرات بالمنطقة، ومُتّهم بالتورط بعمليات اغتيال”.
وحسب تصريح لقيادة الأمن الداخلي لقناة “الإخبارية” الحكومية، اللي نُشر مساء الاثنين الماضي بتاريخ 2 شباط، فالسعدي يعتبر قيادي بـ”الحرس الوطني” التابع للرئيس الروحي للطائفة الدرزية بالسويداء، الشيخ حكمت الهجري. وكمان كان من قادة ميليشيا “نسور الزوبعة” اللي كانت تابعة للنظام السابق.
وأضافت القيادة أنو السعدي عنده ارتباطات بأنشطة تهريب وتجنيد مع “حزب الله” اللبناني.
ولحد وقت تحرير هالخبر، ما صدر أي بيان من “الحرس الوطني” يأكد أو ينفي صلة ناصر السعدي فيه.
من جهتها، صرحت العلاقات الإعلامية بمديرية إعلام السويداء لسوكة نيوز، أنو عملية التوقيف صارت لما السعدي كان طالع من مستشفى “الراضي” بجرمانا بريف دمشق، بعد ما كان عم يتلقى العلاج هناك، وأكدوا أنو دخل المستشفى باسم مستعار.
وأضافت المديرية أنو العملية تمت بعد تعاون وتنسيق بين العلاقات الإعلامية بمديرية إعلام السويداء وعدد من المسؤولين الأمنيين بريف دمشق والسويداء. ووضحت أنو الموقوف يعتبر من “أبرز مهربي المخدرات والسلاح للأردن”.
وقالت مديرية الإعلام إنو السعدي أصوله من مدينة صلخد بجنوب السويداء، ولفتت لأنو كان تابع لشعبة “المخابرات العسكرية” بالنظام السابق، وعنده ارتباط بـ”حزب الله” اللبناني.
وأكدت المديرية أنو بيته انقصف من الطيران الأردني بسنة 2023، نتيجة تورطه بتهريب السلاح والمخدرات للمملكة الأردنية.
ووضحت مديرية الإعلام أنو السعدي متهم بعدة جرائم، منها أنه تسبب بموت الطفل تيمور نبراس حمزة بسنة 2020، خلال إطلاق النار على سيارة كان الطفل بقلبها، وقبل ما يلاحق السيارة ويطلق النار على السائق طارق الحلح.
من جهة تانية، أعلنت وزارة الداخلية السورية بتاريخ 24 كانون الثاني اللي فات، عن تحرير تلات مواطنين كانوا محتجزين عند “مجموعة خارجة عن القانون”، وهالشي صار بعملية أمنية بمحافظة السويداء.
وأضافت الوزارة أنو العملية صارت بعد ما قيادة الأمن الداخلي بمحافظة السويداء كملت أعمال الرصد والمتابعة وجمعت كل المعلومات اللازمة.
ووضحت أنو العملية اتنفذت بأعلى معايير العمل الأمني، وأشارت لتحرير أنور عبد اللطيف شقير، ومراد أحمد عيسى، وعلي محمد عوض، وتم تأمين خروجهم من المدينة وتسليمهم لأهلهم سالمين.
وأكدت “الداخلية” أنو هالعملية بتيجي ضمن “التزام وزارة الداخلية بمسؤولياتها القانونية والوطنية بحماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام، ومنع أي اعتداء ممكن يأثر على سلامة الأفراد أو يهدد حياتهم”.
وأشارت لاستمرار قيادة الأمن الداخلي بالسويداء “بأداء مهامها بدون تهاون، ومواصلة العمل بكل الوسائل المتاحة لتحرير كل المخطوفين من المجموعات الخارجة عن القانون بمدينة السويداء، وإرجاعهم لأهلهم سالمين، تأكيداً على مسؤولياتها الوطنية بصون أمن المواطنين وضمان سلامتهم”.
أما بخصوص أحداث السويداء، فقد بلشت بعمليات خطف متبادلة بين فصائل محلية وسكان من حي المقوس، اللي بيسكنه البدو، بتاريخ 12 تموز 2025.
وتطورت التوترات باليوم اللي بعده لاشتباكات متبادلة، وهذا الشي استدعى تدخل الحكومة، وترافقت مع انتهاكات من طرف الحكومة.
وبعدين انسحبت القوات الحكومية بعد ما استهدفت إسرائيل نقاط تابعة إلها بالسويداء ودمشق. وتبع هالشي انتهاكات من قبل الفصائل المحلية بحق البدو، وهالشي أثار غضب العشاير اللي بعتت أرتال للسويداء. وهذا الأمر استدعى تدخل الحكومة السورية مرة تانية، وثبتت نقاط فصل بين العشاير والفصائل المحلية بريف السويداء الغربي.