Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
وقّعت وزارة الثقافة ومؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية مذكرة تفاهم يوم السبت بتاريخ 28 آذار. هالخطوة بتيجي لتقوي التعاون والشراكة بين القطاع الحكومي والجهات الأهلية بالمجال الثقافي، متل ما نشرت وزارة الثقافة على معرفاتها الرسمية.
أهداف المذكرة
المذكرة وقّع عليها وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، مع إبراهيم الجبين اللي هو رئيس مجلس أمناء المؤسسة. الهدف الأساسي منها هو تطوير الحراك الثقافي ببلدنا، وحماية الإبداع والتراث السوريين.
الوزارة أكدت إنو الطرفين شددوا على أهمية إنو الجهود تتكامل لحتى ننهض بالواقع الثقافي، ونقوي حضور الثقافة السورية مو بس عنا، كمان على مستوى العالم.
وضحوا إنو المذكرة بتستهدف دعم الشغل الثقافي المشترك وتشجيع الإبداع الوطني. كمان بتعزز التعاون بمجالات متل الفعاليات الثقافية، البحث العلمي، التوثيق، الأرشفة، والإعلام الثقافي، وبتنظيم فعاليات ومشاريع مشتركة بالأدب والفنون والفكر.
مجالات التعاون والمشاريع
مجالات التعاون بموجب المذكرة رح تشمل تحضير ونشر إصدارات مشتركة، وتنظيم معارض وندوات ومؤتمرات جوا سوريا وبراها. ورح يطلقوا جائزة “ميدالية دمشق” للثقافة والأدب بأفرعها المختلفة، وهي الجائزة رح تتوزع كل سنة برعاية الوزارة تكريماً للإبداع والتميز.
الوزارة لفتت إنو اتفقوا على مشاريع استراتيجية مهمة، منها مشروع “موسوعة الجامع الأموي الكبير بدمشق”، وكمان إعادة ترميم وتجهيز بيت عبد الرحمن باشا اليوسف بحي ساروجا، هاد الشي رح يكون بإشراف وشراكة مع مديرية الآثار والمتاحف. بالإضافة لهيك، في حزمة فعاليات مقترحة للمدى القريب.
تعهدات والتزامات
الوزارة أكدت التزامها بتقديم الدعم الفني واللوجستي لكل المشاريع المشتركة، وتسهيل شغل المؤسسة ودعم المنصات الإعلامية الثقافية. بالمقابل، مؤسسة دمشق التزمت إنو تسخر برامجها اللي ما بتهدف للربح، لتحقيق أهداف التعاون وتوثيق الإنجازات بكل شفافية.
تعاونات سابقة
بتذكر إنو بـ 19 كانون الأول اللي فات، وزارة الثقافة وقّعت اتفاقية تعاون تانية مع مؤسسة الرعاية الوطنية السورية، وهالشي كان بمجال العمل الثقافي الوطني، ضمن مرحلة جديدة من الشراكة بين القطاع الحكومي والمؤسسات الأهلية الفعالة. الوزارة قالت ببيان وقتها إنو الاتفاقية هدفها توحيد الجهود الوطنية لحتى يتحول الشغل الثقافي لمشروع تنموي متكامل، وهذا الشي بيجي من إيمان مشترك إنو الثقافة هي أساس ببناء الإنسان وتقوية هويتنا الوطنية.