طرطوس – سوكة نيوز
قيادة أمن محافظة طرطوس نفّذت حملة أمنية صباح يوم الثلاثاء 31 من آذار، مشان تعالج وضع التعديات على أملاك الدولة بمدينة طرطوس. الحملة اجت بعد ما استولت بعض الفئات على أراضي بطريقة مو نظامية.
حسب بيان صادر عن المحافظة، تم تبليغ الموجودين بهالمواقع إنه لازم يفضّوها فوراً، وعطوهم مهلة زمنية مشان يكملوا الإخلاء بشكل كامل.
قيادة الأمن بطرطوس أكّدت إنو هالإجراءات عم تتم حسب القوانين والأنظمة اللي سارية المفعول، وبوجود الجهات المختصة. وشددوا على إنو رح يضلوا يتابعوا الوضع بالميدان مشان يضمنوا إنو الإخلاء يتنفّذ ضمن المهلة المحددة، ورح ياخدوا الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل مين بيخالف.
إجراءات لإخلاء المتعدّين
بتاريخ 28 من شباط الماضي، نفّذ عناصر الضابطة بمجلس مدينة طرطوس، بالتعاون مع الجهات المختصة، حملة ميدانية مشتركة. هالحملة استهدفت المتعدين من “النباشين” و”النّور” اللي كانوا موجودين بطريقة مو قانونية ضمن ممتلكات خاصة بأطراف مدينة طرطوس.
وخلال الحملة، تم توجيه إنذارات رسمية بضرورة إخلاء هالمواقع وإزالة كل أشكال التعدي خلال مهلة أقصاها 48 ساعة، وإلا رح يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. هالشي نشره مجلس مدينة طرطوس على حساباته الرسمية بوقتها.
وشدد القائمون على الحملة على منع أي ضرر يلحق بالممتلكات العامة والخاصة، خصوصاً الأراضي الزراعية ضمن الحدود الإدارية لمدينة طرطوس.
موضوع توافد “النّور” على محافظة طرطوس عمل جدل كبير خلال الشهور الماضية، لأنو كتير منهم استوطنوا حوالين مدينة طرطوس حسب شكاوى كتير. نصبوا خيامهم على الطريق اللي بيوصل لمنطقة الشيخ سعد، وباتجاه المتحلق نحو الأتوستراد.
وصارت قطعان الغنم وهي عم تتجول على الطريق اللي بياخد لمدخل مدينة طرطوس مشهد عادي تعودوا عليه السكان المحليين والناس اللي بيجوا لهون من مناطق تانية.
شكاوى بساتين الليمون والزيتون
في شكاوى كتير من المزارعين بريف اللاذقية بسبب دخول قطعان الغنم اللي جايي من المحافظات الشرقية على بساتينهم المزروعة بالليمون والزيتون. هالشي عم يسبب خسائر مباشرة بالمحاصيل، وعم بيزيد الاحتكاكات مع مربين المواشي.
وبعد ما صدر تعميم رسمي بيمنع الرعي الجائر مؤخراً، المزارعين عم يستنوا يشوفوا إذا هالقرار رح ينعكس بحماية حقيقية لأرزاقهم على أرض الواقع.
من جهة تانية، في معاناة بتخص الاحتكاكات المباشرة. مزارعين من مناطق البهلولية وستخيرس ومشقيتا واليغنصة بريف اللاذقية قالوا إنو محاولاتهم لحماية أراضيهم غالباً ما بتواجه بردود فعل عنيفة وتهديدات كلامية حادة من بعض الرعاة اللي بيجوا بقطعانهم الكبيرة. المزارع بيلاقي حالو عاجز عن المواجهة لأنه ما في دوريات رقابة فورية، وهالشي بيحوّل الخلاف الزراعي لتوتر أمني بيهدد السلم الأهلي بهالقرى.