سوريا – سوكة نيوز
قام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة تاريخية لبرلين، ووعد بالتعاون مع ألمانيا على نظام هجرة “دائري”. الهدف من هالمبادرة إنها تخلي أكتر من مليون سوري عايشين بألمانيا يرجعوا لبلدهن ويساهموا بإعادة إعمار سوريا، يلي تدمرت من حرب أهلية دامت 14 سنة.
المستشار الألماني فريدريش ميرز، يلي اهتم كتير بسياسة هجرة أشد، أكد التزامه بالعمل مع الشرع ليسهل رجوع السوريين. الشرع، يلي عمرو 43 سنة وقائد سابق لمتمردين إسلاميين أطاح ببشار الأسد بآخر سنة 2024، عم يبني علاقات قوية مع حكومات غربية، متل أميركا وفرنسا وروسيا. وهالجهود ساعدت برفع كتير من العقوبات الدولية عن سوريا، بهدف دعم إعمار البلد.
فرص الاستثمار والإعمار
خلال منتدى لوزارة الخارجية ببرلين، أكد الشرع على حجم الدمار يلي عانته سوريا وعبر عن رغبة البلد إنها “تلحق بركب العالم”، وشبه هالشي بتعافي ألمانيا بعد الحرب العالمية التانية. كمان حكى عن فرص استثمار ممكنة بقطاعات الطاقة والنقل والسياحة بسوريا، ووضح إنو البلد إلها طبيعة متنوعة و”ثروة بشرية عظيمة”. المستشار ميرز أكد نية ألمانيا تدعم إعمار سوريا، وأعلن إنو وفد حكومي ألماني رح يزور سوريا قريباً.
بس ميرز شدد كمان إنو المشاريع المشتركة بالمستقبل رح تعتمد على إنو سوريا تأسس دولة بتحترم القانون. الزيارة واجهت انتقادات من ناشطين حقوقيين وحزب الخضر الألماني، يلي طرحوا مخاوف حول ماضي الشرع الإسلامي والعنف وعدم الاستقرار المستمرين بسوريا. المتظاهرين تجمعوا ببرلين، ورفعوا أعلام كردية ويافطات لتسليط الضوء على تاريخ الشرع العسكري. وبالمقابل، عشرات السوريين رحبوا بالشرع جنب المستشارية، ورفعوا علم الثورة السوري الجديد.
انتقادات ومخاوف مستمرة
لويز أمتسبرغ، المتحدثة باسم الشؤون الخارجية بحزب الخضر الألماني، حذرت من “تطبيع سابق لأوانه” مع حكومة الشرع، وقالت إنو ميرز عم يتجاهل الوضع المعقد على الأرض. من وقت ما استلم الشرع السلطة، لسا في توترات طائفية عم تستمر، وعم يصير في كتير قتلى، وتنظيم الدولة الإسلامية لسا نشيط. وكمان، بعد ما انشال الأسد، إسرائيل زادت وجودها العسكري بالمنطقة العازلة يلي بترعاها الأمم المتحدة بالجولان، وعملت كتير ضربات وتوغلات بسوريا. زيارة الشرع تأجلت بالبداية بسبب قتال بين قوات الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية يلي بتقودها الكرد بسوريا الشمالية.
الجالية الكردية بألمانيا (KGD) اتهمت الشرع بالمسؤولية عن “انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”. صوفي بيشوف من المنظمة الألمانية السورية Adopt A Revolution دعت إنو أي دعم حكومي ألماني لازم يكون مربوط بـ”شروط واضحة”، ولاحظت إنو في ازدياد بـ”النزعات الاستبدادية” بسوريا.