برلين – سوكة نيوز
بمؤتمر صحفي مشترك صار ببرلين، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع إنو سوريا جاهزة لشراكة متوازنة مع أوروبا، وهالشراكة بتقودها ألمانيا. وشكر ألمانيا على استضافتها لأكتر من مليون لاجئ سوري خلال سنين النزاع، واعترف بدورهم المهم بإعادة إعمار سوريا ومساهماتهم بالاقتصاد الألماني، خصوصاً إنو في حوالي 6 آلاف طبيب سوري بالمشافي الألمانية وأكتر من 250 ألف سوري بيشتغلوا.
الرئيس الشرع طرح فكرة “الهجرة الدائرية” اللي بتخلي المهنيين السوريين يساهموا بإعادة بناء بلدهم، بنفس الوقت اللي بيحافظوا فيه على استقرار اللي ضلوا بألمانيا. وشدد على التزام سوريا بوحدة أراضيها وسيادتها الكاملة، ورفض وجود أي جماعات مسلحة خارج إطار الجيش والقوى الأمنية الوطنية. كما أكد الشرع على جهود سوريا بمكافحة الإرهاب وتهريب الكبتاغون عبر الحدود، وطلب تعاون دولي بهالمواضيع.
وأشار الرئيس الشرع إنو إعادة إعمار سوريا، اللي تكلفتها بتوصل لأكتر من 400 مليار دولار أمريكي، بتمثل فرصة كبيرة للاستثمار الدولي، ودعا الشركات الألمانية إنها توسع شغلها بالسوق السوري.
المستشار الألماني فريدريك ميرز وصف زيارة الرئيس الشرع بأنها خطوة كتير مهمة لتقوية العلاقات بين البلدين. وقال إنو تحرير المساجين والاحتفالات بالشوارع بسوريا قبل سنة تركت انطباع عميق، وإنو كتير سوريين بألمانيا حابين يرجعوا ويشاركوا بإعادة إعمار بلدهم بظروف آمنة.
ميرز أكد إنو برلين بلشت برنامج طموح لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين، وهالبرنامج بيتم بالتعاون مع الحكومة السورية. والمؤسسات الألمانية متل بنك التنمية KfW ووكالة GIZ عم تخطط تفتح مكاتب إلها بسوريا لدعم هالمشاريع. وكمان تناقشوا بموضوع التوصل لتفاهمات مع الجماعات الكردية ودمج القوات الكردية بمؤسسات الدولة السورية.
وبخصوص وضع اللاجئين السوريين بألمانيا، حكى المستشار الألماني إنو بيتوقع عودة الأشخاص اللي ما عندن إقامة قانونية، خاصة اللي عندن سجلات إجرامية، وبنفس الوقت أشاد بالسوريين المندمجين بالمجتمع الألماني، خصوصاً الأطباء، ووصفهم بأنهم جسر بين البلدين. كما تطرق ميرز للنزاع الإقليمي بين أمريكا وإسرائيل وإيران، وأشار لتأثيره على أسعار الطاقة بألمانيا وأمنها، وشدد على ضرورة تخفيف التصعيد والمساهمات الألمانية المحتملة بحماية الملاحة بمضيق هرمز.
بالإضافة لكل هاد، وقعت سوريا وألمانيا اتفاقية تعاون بالنقل الجوي ببرلين بتاريخ 30 آذار 2026. هاللاتفاقية هدفها ترجع الربط الجوي وتوسع العلاقات الثنائية، وتستأنف حركة الطيران، وتزيد الفرص لشركات الطيران والركاب والشحن. وبتتضمن كمان بنود بتخص تقاسم الرموز ومواءمة قوانين الطيران مع المعايير الدولية.