دمشق – سوكة نيوز أكد دبلوماسيون ومدراء مؤسسات إعلامية كبار إنو الهوية الجديدة لإذاعة دمشق، اللي تم إطلاقها مؤخراً، عم تمثل خطوة مهمة لإعادة تقديم سوريا للعالم بشكل مختلف. هدول المسؤولين شافوا إنو الإذاعة بصوتها الجديد صارت بتعبر عن انفتاح أكبر على الثقافات والآراء المختلفة، وهاد الشي بيساعد إنو صورة سوريا توصل للعالم بطريقة أوسع وأكثر تفهماً.
قالوا كمان إنو هالتغيير مو بس شكلي، إنما بيعكس رؤية جديدة للتعامل مع الأحداث المحلية والدولية، وبيسعى لتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب. وأوضحوا إنو الإعلام، وخاصة الإذاعات الوطنية، بيلعب دور كبير بتشكيل الرأي العام، ولهيك أي تحديث أو تطوير بالهوية الإعلامية ممكن يأثر بشكل إيجابي على طريقة استقبال الآخرين للرسالة السورية.
الهدف من هالخطوة، حسب ما أشاروا، هو إنو إذاعة دمشق تصير منصة بتعكس التنوع الثقافي والاجتماعي بسوريا، وكمان بتفتح قنوات تواصل جديدة مع المستمعين برا البلد. هاد الشي بيجي ضمن جهود أوسع لتعزيز الحضور السوري على الساحة الإعلامية الدولية، وتقديم محتوى غني ومتنوع بيناسب تطلعات الجمهور الواسع.
وشددوا على إنو الانفتاح الإعلامي بيعني كمان تبني أساليب حديثة بالتقديم والإنتاج، والتركيز على قضايا بتهم كل الناس، مو بس السياسة. هاد الشي بيشمل برامج ثقافية، فنية، اجتماعية، وحتى برامج بتخص الشباب، بهدف الوصول لشريحة أوسع من المستمعين.
الدبلوماسيين ومدراء المؤسسات الإعلامية عبروا عن تفاؤلهم بهوية إذاعة دمشق الجديدة، واعتبروها فرصة مهمة لسوريا لتقدم نفسها للعالم بصورة أكتر حداثة ومرونة، ولتؤكد على رسالتها الحضارية والإنسانية. هالتوجه الجديد، حسب رأيهم، ممكن يساهم ببناء جسور تواصل أقوى مع الدول والمجتمعات التانية، ويزيد من فرص التعاون والتفاهم المتبادل.