لوس أنجلوس – سوكة نيوز
بلشت بأمريكا، وبالتحديد بمدينة لوس أنجلوس، أول محاكمة بقضية فيدرالية ضد مسؤول كبير من نظام الرئيس السابق بشار الأسد، وهو العميد سمير عثمان الشيخ. هالشي بيعتبر سابقة تاريخية، لأنو ما صار قبل هيك إنو مسؤول بهالمنصب من النظام يتحاكم بالولايات المتحدة بتهم بتتعلق بالتعذيب وجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة.
الشيخ متهم بالتآمر على ارتكاب التعذيب والاحتيال بخصوص الهجرة. تم إلقاء القبض عليه بمطار لوس أنجلوس الدولي بشهر تموز 2024 وهو عم يحاول يركب طيارة لبيروت. إلقاء القبض عليه إجا بعد سنين من الشغل المستمر من جمعيات المجتمع المدني السوري، يللي ضلت تتبع وجوده بأمريكا وجمعت كتير وثائق بتوثق الجرائم يللي اتهموه فيها.
القضية القانونية المفصلة انجمعت من خلال التعاون بين “قوة المهام الطارئة السورية” والـ “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووزارة العدل الأمريكية. القضية بتعتمد على أدلة قوية من فترة شغله بمناصب رئيسية بنظام الأسد. بين 2005 و2008، كان مدير سجن عدرا المركزي، يللي بيعتبر واحد من أسوأ مراكز الاعتقال بسوريا، وهنيك كان المعتقلين يتعرضوا لتعذيب ممنهج، متل التعليق من الأطراف والحبس بأجهزة مصممة لكسر العمود الفقري.
وخلال فترة الثورة السورية بين 2011 و2013، الشيخ تعين محافظ لدير الزور ورئيس اللجنة الأمنية فيها. وتحت قيادته، شهدت المحافظة بعض من أبشع الفظائع بالصراع، متل مجازر الجورة والقصور. وحسب الوثائق يللي جمعتها “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، هو مسؤول عن وفاة 3,933 مدني، منهم 312 طفل و261 امرأة. وكمان متورط بـ 659 حالة اعتقال، 508 منهم راحوا ضحية إخفاء قسري.
لعيلة الناشط الراحل مازن الحمادة، يللي الشيخ كان أول شخص يعتقله، ولأهل دير الزور، المحاكمة إلها وزن رمزي كبير. صرح معاذ مصطفى، المدير التنفيذي لـ “قوة المهام الطارئة السورية”، إنو هالخطوة مهدية لروح مازن الحمادة ولعيلته ولأهل دير الزور. وشدد على إنو ظهور الشيخ بالمحكمة مو نهاية الطريق، وإنما بداية مرحلة جديدة بملاحقة مجرمي الحرب وين ما كانوا، مشان ما يحس أي معذب بالأمان ويبقى عذاب الضحايا قصة بلا عدالة.
المنظمات السورية لحقوق الإنسان رحبت بالمحاكمة واعتبرتها إنجاز مهم بملاحقة المسؤولين عن الجرائم بالعالم. بيشوفوها رسالة للمرتكبين إنو العدالة ممكن تتأخر بس ما بتضيع، وإنو الإفلات من العقاب ما عاد مضمون. إذا أدين الشيخ، ممكن يواجه عقوبة سجن بتوصل لعشرين سنة بتهمة التآمر على ارتكاب التعذيب، وعشر سنين لكل تهمة احتيال بالهجرة.