تحذير أميركي لرعاياها بـ 14 دولة بالشرق الأوسط للمغادرة الفورية بسبب تصاعد التوترات الأمنية. تركيا تقود جهودًا دبلوماسية مكثفة لتهدئة الوضع ووقف الهجمات بعد الضربات المتبادلة في المنطقة.
المملكة العربية السعودية
-
-
علاقات دولية
تحذير أمريكي: غادروا 14 دولة بالشرق الأوسط فوراً، منها سوريا
كتبه سوكة نيوزكتبه سوكة نيوزوزارة الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها بمغادرة 14 دولة بالشرق الأوسط، بما فيها سوريا، فوراً. يأتي التحذير وسط تصاعد المخاطر الأمنية بالمنطقة بعد عملية ‘الغضب الملحمي’ ضد إيران.
-
علاقات دولية
أمريكا تحذر مواطنيها: غادروا 15 دولة بالشرق الأوسط بسبب إيران
كتبه سوكة نيوزكتبه سوكة نيوزوزارة الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها وتطلب منهم مغادرة 15 دولة بالشرق الأوسط فوراً، منها سوريا والسعودية والإمارات، بسبب تصاعد التوترات مع إيران والمخاطر الأمنية الكبيرة بالمنطقة.
-
علاقات دولية
أمريكا تحث مواطنيها على مغادرة الشرق الأوسط فوراً بسبب التوترات
كتبه سوكة نيوزكتبه سوكة نيوزوزارة الخارجية الأمريكية تحث مواطنيها على مغادرة أكثر من 12 دولة بالشرق الأوسط فوراً، منها السعودية والإمارات، بسبب تصاعد المخاطر الأمنية والتوترات بعد الضربات بين أمريكا وإسرائيل وإيران، مما يؤثر …
-
تحذر الخارجية الأمريكية مواطنيها بمغادرة 14 دولة بالشرق الأوسط فوراً بسبب تصاعد المخاطر الأمنية. يأتي ذلك بعد هجمات أمريكية إسرائيلية على إيران وردود إيرانية، مما أثر على حركة المسافرين وإغلاق …
-
وزير النقل التركي أعلن عن تمديد تعليق الرحلات الجوية لدول بالشرق الأوسط متل إيران والعراق وسوريا والأردن، بسبب المخاطر الجوية. شركات الطيران عم تاخد إجراءات احترازية وسط التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
-
الرئيس الشرع وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يناقشان التطورات الإقليمية والقصف الإيراني. سوريا تؤكد تضامنها العربي ورفض انتهاك السيادة، وتدين الاعتداءات الإيرانية. تعزيز التنسيق العربي.
-
في اتصال هاتفي مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الرئيس أحمد الشرع يؤكد وقوف سوريا الكامل مع السعودية ورفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية وأمن المنطقة.
-
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يجري اتصالات مكثفة مع مسؤولين عرب وأجانب لمناقشة تصعيد إيران وإسرائيل وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.
-
الولايات المتحدة تحذر سوريا من تكنولوجيا الاتصالات الصينية، مؤكدة تعارضها مع مصالحها الأمنية. دمشق تبحث عن بدائل لتطوير بنيتها التحتية المدمرة، مع انفتاح على الشركات الأميركية.