طرطوس – سوكة نيوز
مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، عم نشوف بمدينة طرطوس الأسواق عم تشهد حركة خفيفة بس متواصلة، الناس عم تستعد لهي المناسبة المهمة على طريقتها. الشوارع الرئيسية والفرعية اللي فيها المحلات التجارية بتبين عليها مظاهر العيد شوي شوي، وكل محل عم يحاول يعرض بضاعته اللي بتناسب الأجواء الاحتفالية، من زينة وأشياء بتجذب العين.
محلات الألبسة، خصوصي ألبسة الأطفال، هي اللي عم تستقطب انتباه العالم أكتر شي بهالفترة. الأهل عم يدوروا على تياب جديدة لأولادهم، رغم الظروف الصعبة اللي عم نعيشها بالبلد. هالشي بيخلي الأسواق تضج بحركة الأهالي اللي عم يفتشوا عن أفضل الخيارات المتاحة، مع مراعاة الميزانية. كمان محلات الحلويات والمعجنات عم تجهز حالها لاستقبال الزباين، لأنو الحلويات جزء أساسي من طقوس العيد اللي ما بتكمل بدونه. في أنواع معينة من الحلويات بتشتهر فيها المنطقة، متل المعمول والكعك، بتبلش تظهر بالأسواق بكميات كبيرة، وعليها إقبال منيح.
مو بس الألبسة والحلويات، كمان محلات المواد الغذائية عم تشوف إقبال ملحوظ، لأنو العيد بيعني تحضير أكلات خاصة وجمعات عائلية بتطلب مؤونة. العالم عم تشتري المواد الأساسية اللي بتلزم للطبخ والضيافة، متل الرز والسكر والزيت، وكمان الفواكه المجففة والمكسرات اللي الها مكانة خاصة بالعيد وبتنحط على سفرة الضيافة. السلع الاستهلاكية بشكل عام عم تشهد حركة شراء، بس بحدود الضروريات غالباً.
الباعة بالأسواق الشعبية كمان عم يعرضوا بضاعتهم المتنوعة، من الألعاب البسيطة للأطفال لحد الإكسسوارات والهدايا الصغيرة اللي ممكن العالم تشتريها. الجو العام بالأسواق بكون فيه مزيج من التفاؤل والحذر، الناس بتحاول تشتري الضروريات وتفرح أولادها قدر الإمكان، بس بنفس الوقت في وعي للظروف الاقتصادية الصعبة اللي بتخلي الشراء يكون مدروس أكتر من قبل.
رغم كل التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بتضل أسواق طرطوس محافظة على طابعها الخاص بهيك مناسبات دينية واجتماعية مهمة. العيد فرصة للعالم إنها تجتمع وتفرح، ولو بأبسط الإمكانيات، والأسواق هي المراية اللي بتعكس هالشي. كل شخص عم يحاول يعيش فرحة العيد بالطريقة اللي بيقدر عليها، وهالشي بيبين بوضوح على وجوه العالم اللي عم تتجول بين المحلات وتختار مشترياتها بعناية.