ريف دمشق – سوكة نيوز
احتفلت مدينة قطنا بمحافظة ريف دمشق بحلول عيد الفطر المبارك، حيث توجهت أعداد كبيرة من الأهالي صباح اليوم لأداء صلاة العيد بجامع إبراهيم الغلاييني. يعتبر هالمناسبة الدينية من أهم الأيام اللي بيحتفل فيها المسلمين بعد انتهاء شهر الصيام، وبتكون فرصة لتجديد الروابط الروحانية والاجتماعية.
شهد جامع إبراهيم الغلاييني، اللي بيعتبر من المساجد الرئيسية بالمدينة، تجمع كبير للمصلين من مختلف الأعمار، من الكبار والصغار، واللي حرصوا على المشاركة بهالشعيرة المقدسة. الأجواء كانت مليانة بالخشوع والسكينة، وبتعكس الفرحة العارمة بقدوم العيد بعد شهر كامل من العبادة والتقرب إلى الله. الأهالي تبادلوا التحايا والتهاني قبل بدء الصلاة، وهذا بيعكس روح المحبة والتآخي اللي بتسود بين أبناء المجتمع بمدينة قطنا.
بعد ما انتهت الصلاة، قام الإمام بإلقاء خطبة العيد، واللي ركزت على قيم التسامح والتراحم والتضامن بين الناس. شددت الخطبة على أهمية زيارة الأقارب وصلة الرحم، ومد يد العون للمحتاجين، وتعزيز الوحدة والتآلف بين أفراد المجتمع. هالمعاني بتضل أساسية بالحياة اليومية، وبتتجدد ذكراها كل ما بيجي العيد، كفرصة لنشر الخير والسلام.
تعتبر صلاة العيد في جامع إبراهيم الغلاييني بمدينة قطنا تقليد سنوي بيحرص عليه الأهالي. هالتجمعات بتعزز الانتماء للمجتمع وبتوثق العلاقات الاجتماعية بين الجيران والأصدقاء. الأطفال كمان كان إلهم نصيب من هالفرحة، وظهرت البسمة على وجوههم وهم عم يلبسوا تياب العيد الجديدة وعم يشاركوا أهلهم بهاللحظات المميزة.
بعد انتهاء مراسم الصلاة والخطبة، توجه المصلين لبيوتهم لتبادل الزيارات العائلية وتناول أطباق العيد التقليدية. بتضل هالأيام مناسبة للفرح والبهجة، وبتجسد قيم التكافل والتعاضد اللي بيتميز فيها المجتمع السوري. أهالي ريف دمشق، وخصوصاً بمدينة قطنا، بيضلوا محافظين على هالعادات والتقاليد اللي بتورثوها جيل بعد جيل، وبتشكل جزء لا يتجزأ من هويتهم الثقافية والدينية. هالمشهد بيأكد على أهمية المناسبات الدينية في تقوية الروابط الاجتماعية وإضفاء جو من الألفة والمودة بين الناس.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/variety/culture/أطفال-دمشق-وجناح-الطفل-بمعرض-الكتاب-إع/3957/