دمشق – سوكة نيوز
جامع دوما الكبير، يلي بيعتبر معلم مهم كتير بريف دمشق، رجع فتح أبوابه للمصلين والزوار بعد ما خلصوا أعمال الترميم والتأهيل الشاملة فيه. هالجامع، يلي الو تاريخ طويل وخصوصية كبيرة بالمنطقة، كان بحاجة لهالخطوة كرمال يرجع لمكانته الأساسية كمركز ديني واجتماعي لأهل دوما وريفها.
عملية الترميم كانت شاملة، واهتمت بكل تفاصيل الجامع، من البنية الأساسية تبعو للحفاظ على الطابع المعماري الأصيل يلي بيميزو. الهدف الأساسي كان يرجع الجامع لحالته الأولى، مع المحافظة على قيمته التاريخية والأثرية، ويصير مكان مناسب أكتر لأداء الصلوات والأنشطة الدينية والاجتماعية.
أهالي دوما عبروا عن فرحتهم الكبيرة بهالخطوة، خصوصاً بعد ما عانوا من ظروف صعبة بالفترة الماضية. رجعة الجامع للحياة بتعني إلها رجعة الروح للمدينة، وبتأكد على أهمية الحفاظ على التراث الديني والثقافي بالمنطقة. الجامع مو بس مكان للصلاة، هو كمان مركز لتجمع الناس، وتبادل الأفكار، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين سكان دوما.
الجهود يلي انعملت لترميم الجامع بتدل على الإصرار على إعادة إعمار المناطق يلي تضررت، وتوفير كل شي بيلزم للناس ليرجعوا يمارسوا حياتهم الطبيعية بشكل كامل. هالشي بيعكس أهمية دور المؤسسات الدينية بالمجتمع، وكيف ممكن تكون نقطة انطلاق لتعزيز الاستقرار والتعافي.
الترميمات شملت تحديث البنى التحتية، وإصلاح الأضرار يلي كانت موجودة بالجدران والأسقف، وتجديد الفرش والإضاءة، بالإضافة للعناية بالساحات الخارجية والمرافق التابعة للجامع. كل هالخطوات كانت مدروسة بعناية كرمال الجامع يضل محافظ على هويته التاريخية ويصير بنفس الوقت مجهز بكل المتطلبات الحديثة.
افتتاح الجامع بيرجع الأمل لأهالي المنطقة، وبيأكد على قدرة المجتمع على تجاوز التحديات وإعادة بناء ما تهدم. هالحدث يعتبر علامة إيجابية كتير، وبيفتح صفحة جديدة بتاريخ دوما وريف دمشق، وبيأكد على العزيمة القوية لإعادة الحياة الطبيعية لكل المناطق المتضررة.
الجامع الكبير بمدينة دوما، يلي هو من أقدم وأهم الجوامع بالمنطقة، صار جاهز اليوم ليرحب بالمصلين والزوار من جديد، وهالشي بيعطي دفعة معنوية كبيرة للجميع، وبيساهم بتعزيز الروابط المجتمعية. الترميم بيعكس صورة إيجابية عن جهود التعافي، وبيقدم مثال على الاهتمام بالمواقع الدينية والتراثية.