ريف دمشق – سوكة نيوز
بلشوا بوادي بردى بريف دمشق، نهار الأحد 29 آذار، حملة كبيرة مشان يشيلوا الأنقاض من بلدتي بسيمة وعين الفيجة. هالحملة اللي رح تستمر لمدة 15 يوم متواصلة، بتيجي ضمن جهود مكثفة لتحسين الواقع الخدمي بهالمناطق اللي عانت كتير.
الهدف الأساسي لهالحملة هو إزالة كميات كبيرة من المخلفات والركام، وتحديداً شي 15,000 متر مكعب. هالأشغال رح تركز على الطرق الرئيسية والمناطق الحيوية اللي بتخدم الأهالي بشكل مباشر، وكمان رح يشمل الشغل مكبات الأنقاض اللي تجمعت على مر الزمن.
وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أكدت عبر معرفاتها الرسمية على أهمية هالخطوة. وقالت إنو هالحملة ضرورية كتير لترجيع الحياة الطبيعية للمنطقة، وتوفير بيئة أنظف وأكتر أمان للسكان بعد كل اللي صار.
عم تتنفذ الحملة بتنسيق وتعاون وثيق بين محافظة ريف دمشق ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث. هالتكاتف بين الجهات الرسمية بيجي ضمن إطار خطة شاملة بتحاول ترجع الخدمات الأساسية للمناطق المتضررة، وتخليها جاهزة لعمليات إعادة الإعمار والترميم.
الوزارة وضحت إنو إزالة الأنقاض مو بس مجرد شيل مخلفات، وإنما هي خطوة أولى وأساسية بمرحلة التعافي الشاملة. لأنو هالشي بيساعد على إنو تكون البيئة آمنة أكتر للناس اللي رجعت لبيوتها أو اللي لساتها عايشة هنيك، وكمان بيفتح الباب قدام إعادة تأهيل البنية التحتية اللي تضررت، متل الطرق وشبكات المي والكهربا، والمرافق الحيوية التانية اللي الناس بتحتاجها بحياتها اليومية.
حملات مشابهة بحلب
وبسياق متصل، بحلب كمان كان في حملة مشابهة بلشت نهار السبت 28 آذار. هالحملة أطلقتها محافظة حلب بالتعاون مع مجلس المدينة ووزارة الدفاع والدفاع المدني. كان الهدف منها إزالة الأنقاض والسواتر الترابية من عدة أحياء مهمة بالمدينة.
من ضمن الأحياء اللي شملتها الحملة بحلب: الأشرفية، بني زيد، معامل الليرمون، والسكن الشبابي. الفرق المختصة بلشت شغلها مباشرة على الأرض لإزالة هالكميات الكبيرة من المخلفات.
وبحسب المعلومات المتوفرة، الحملة بحلب رح تستمر لـ 10 أيام. وبالمرحلة الأولى، رح يتم ترحيل كمية ضخمة من الأنقاض بتوصل لـ 150,000 متر مكعب، وهالكمية بتعادل حوالي 259,000 طن. وهاد كلو بيجي ضمن خطة متكاملة لتحسين الوضع الخدمي بشكل عام بمدينة حلب.
هالجهود المتواصلة بالمدن السورية بتأكد على التزام الجهات المعنية بتوفير بيئة أفضل للسكان، وتمهيد الطريق لعودة الحياة الطبيعية وإعادة بناء ما تهدم.