ريف دمشق – سوكة نيوز
ناس بسبينة والسيدة زينب والحجر الأسود، حكوا عن وضع الكهربا السيء كتير بالمنطقة. كتير من السكان قالوا إنو الكهربا بتعاني من مشاكل كتيرة، وفي أعطال مستمرة وعم تتكرر ممكن تضل شهر أو أكتر وما عم تتصلح. عبروا عن استيائهم من ضعف الكهربا بالمنطقة، مع إنو ساعات وصل الكهربا تحسنت بمناطق تانية بالمحافظة.
جمال محمد، ساكن بسبينة، حكى إنو حارة الجمعيات الشامية بدها محولة كهربا من سنين. بعد ما أمنوها، نقلوها على منطقة العسالي وما حدا عرف ليش. وذكر إنو الحي اللي ساكن فيه بيعاني من أعطال كهربا عم تتكرر، لدرجة إنو الخط اللي بيغذي المنطقة ما بيصمد أكتر من يومين أو تلاتة بالكثير بعد كل تصليح، وبيرجع بيخرب، و”ما حدا بيعرف إيمتى رح تتصلح”، حسب تعبيره.
المشكلة مو بس بهالحي، فكتير أهالي من أحياء تانية متل شارع المساكن وحي الشرطة شكوا من نفس المشكلة. أوضحوا إنو الكهربا ممكن تغيب أكتر من شهر كامل، وممكن توصل لشهر ونص. وبعضهم قالوا إنو الكهربا بتجي ضعيفة وما بتشغل الأجهزة الكهربائية، غير عن القطع المتكرر بساعات الوصل، وهاد الشي بيهدد الأجهزة الكهربائية بكتير أعطال. إضافة لغياب التنسيق بين وقت ضخ المي والكهربا، وهاد الشي بيحرم الناس من إنهم يستفيدوا من ضخ المي للمنطقة.
يوسف خبزنا، ساكن بالحجر الأسود، قال إنو طوارئ الكهربا بالمنطقة ما عم تشتغل صح. وأضاف إنو هو كان عم يعمل شوية صيانة لأنو عندو خبرة بهالشي، بس مؤسسة الكهربا بالمنطقة وقفتو عن الشغل. وقال إنو خدمات الكهربا بالحجر الأسود واقعة بنسبة تسعين بالمية، وطالب بخدمات أحسن لمنطقتو.
عمر عبد الهادي، ساكن بمنطقة السيدة زينب، قال إنو مشكلة الكهربا هي بغياب التنظيم، وبسبب الناس اللي عم توصل كهربا بطريقة مو نظامية. وأضاف إنو كتير بيوت عم توصل خطين كهربا عالبيت، وهاد الشي بيتعب الشبكة وبيسبب كتير أعطال. عبد الهادي رجع السبب لغياب الرقابة، وشايف إنو الحل بتشديد الإجراءات على المخالفات والتصرفات الغلط، ونوّه إنو “خط كهربا شغال أحسن من خطين خربانين”.
المكتب الإعلامي للشركة العامة لكهربا محافظة ريف دمشق، قال إنو سبب الأعطال اللي عم تتكرر بمناطق ريف دمشق الجنوبي بيرجع للتدمير الممنهج اللي صار بهالمناطق بالسنين الماضية من قبل النظام السابق. وأضاف إنو المنطقة بتعاني من نقص بعدد مراكز التحويل وشبكات التوتر المتوسط والمنخفض اللي بتقدر تلبي الطلب.
وأوضح المكتب الإعلامي إنو الإهمال المتعمد اللي صار بمناطق ريف دمشق قبل ما يسقط نظام بشار الأسد، إضافة لسرقة الأسلاك الكهربائية والمحولات والتجهيزات، هاد كلو ساهم بضعف الشبكة وزيادة الأعطال. وذكر إنو الطلب الكبير على الكهربا بعد ما رجعوا المهجرين لبيوتهم، إضافة لحالات سحب الكهربا بطريقة مو نظامية، حطت ضغط زيادة على شبكة الكهربا اللي أصلاً متضررة.
وأكد المكتب الإعلامي إنو الشركة العامة لكهربا محافظة ريف دمشق عم تشتغل بخطط واضحة لتحسين وضع الكهربا بكل مناطق المحافظة، وهاد بيشمل مناطق ريف دمشق الجنوبي، وعم يشتغلوا على خطين بنفس الوقت. الخط الأول، حسب المكتب الإعلامي، بيركز على معالجة الأعطال الطارئة بسرعة، وعمل الصيانة اللازمة، والمحافظة على استمرارية وصل الكهربا بالحدود المتاحة. وأشار المكتب الإعلامي إنو الخط الثاني بيشتغل على أساس التخطيط التدريجي اللي بيشمل إنشاء وتأهيل مراكز تحويل جديدة، وتحسين مخارج التوتر المتوسط، واستبدال التجهيزات المتضررة، وهاد كلو بهدف رفع كفاءة شبكة الكهربا وتحسين استقرار التغذية على المدى المتوسط والبعيد.