دمشق – سوكة نيوز
بلشت حملة كبيرة لإزالة الأنقاض من بلدتي عين الفيجة وبسيمة، اللي موجودين بوادي بردى بريف دمشق الغربي. هالخطوة بتيجي ضمن جهود مكثفة عم تنعمل لتنظيف المنطقة من آثار الدمار اللي خلفتها الأحداث اللي صارت هنيك، والهدف الأساسي هو ترجيع الحياة لطبيعتها بهالبلدات اللي عانت كتير.
العملية هي مو بس مجرد إزالة أنقاض، هي جزء من مشروع أوسع لإعادة تأهيل المناطق المتضررة. الفرق اللي عم تشتغل عم تسحب كمية ضخمة من الركام، بتوصل لحوالي 15 ألف متر مكعب. هالرقم بيعطينا فكرة عن حجم الشغل الكبير والصعوبات اللي عم يواجهوها العمال، خصوصاً إنو الأنقاض منتشرة بمساحات واسعة ومختلفة.
عين الفيجة وبسيمة، بوادي بردى، من المناطق اللي انضرّت بشكل كبير خلال السنين الماضية. كتير من البيوت والبنية التحتية فيها تضررت أو تدمرت بالكامل. هالأنقاض كانت عائق كبير قدام الأهالي اللي حابين يرجعوا لبيوتن، أو حتى يصلحوا اللي انكسر. كانت عم تعيق حركة السير، وتخلي الوصول لبعض المناطق صعب.
إزالة هالكمية الكبيرة من الأنقاض بتعتبر خطوة حاسمة بمشوار إعادة الإعمار. أول شي، بتفتح الطرقات وبتسهل حركة الناس والمركبات. تاني شي، بتسمح ببدء عمليات الترميم وإعادة بناء البيوت والمرافق العامة اللي انضرّت. وكمان، بتساعد بتحسين المظهر العام للمنطقة، وبتعطي أمل للأهالي إنو في مستقبل أفضل وعم يشتغلوا عليه.
الجهات المسؤولة عم تأكد على أهمية هالجهود وضرورتها، وعم تقول إنو الشغل رح يستمر لحد ما تتنظف كل المنطقة بشكل كامل. هاد الشي بيجي ضمن رؤية شاملة لإعادة الحياة لكل المناطق اللي تأثرت بالصراع، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لأهلها، مع التركيز على الخدمات الأساسية والبنية التحتية.
الأهالي بهالبلدات بيعبروا عن تفاؤلهم بهالحملة، وبيشوفوها بداية حقيقية لرجعة الحياة. عم يتمنوا إنو الشغل يستمر بوتيرة سريعة لتخلص كل الأنقاض، ويقدروا يرجعوا يبنوا ويعمروا من جديد، ويستعيدوا طمأنينتهم واستقرارهم بوادي بردى اللي بيعرفوه وبيحبوه.