اللاذقية – سوكة نيوز
مع إجت شهر رمضان المبارك، بترجع الحياة للأفران والمخابز الشعبية بمحافظة اللاذقية، وبتنتعش صناعة أنواع الخبز التقليدية يلي توارثوها الأجيال. وأهم شي من هالأنواع هو “خبز رمضان” أو “المعروك” بأشكاله المختلفة، يلي بيزين موائد الإفطار والسحور، وبيحمل معو ريحة الماضي ونكهتو.
ريحة “المعروك”، أو متل ما بيعرفوه أهل اللاذقية بـ “خبز رمضان”، بتملي شوارع المدينة، وبتدل على الأفران يلي عم تتنافس بتقديمو بطرق مختلفة وحشوات جديدة بتجمع بين الحلو والمالح. وهيك بتتحول أسواق اللاذقية للوحة شعبية مليانة بالحياة.
في أحد الأفران التقليدية
بواحد من الأفران التقليدية، قال موسى هاني إنجروا، صاحب الفرن: “خبز رمضان موسمي بامتياز، ومنبلش نحضرو قبل ما يجي الشهر الكريم بيومين بكميات قليلة، كرمال نعرف الناس على التشكيلة الواسعة يلي منقدمها. عنا الأنواع المالحة والحلوة، وكمان المحشي بحشوات متنوعة وبأحجام مختلفة”. وزاد قائلاً: “مع إنو الإقبال خف شوي بسبب الظروف المعيشية، بس الناس لسا عم تاخد على قد إمكانياتها، والبركة بالشهر الفضيل”.
أما محمد زوزو، وهو واحد من سكان المدينة، فأكد إنو النزول عالأسواق ليشتري “المعروك” عالساعة أربعة العصر عادة ثابتة وما فينا نستغني عنها. وقال: “أهل اللاذقية بشكل عام بيحرصوا على شراء المعروك يومياً، وهو من عاداتنا الأساسية يلي ما بتغيب عن مائدة الإفطار”.
وبشاركو الرأي محمد أبو نهال، يلي شاف إنو أجواء رمضان باللاذقية مميزة، بس “المعروك” بضل عادة ثابتة عند أهل المدينة، وما بتتغير، فهو عنصر أساسي عالطاولة، سواء بالإفطار أو بالسحور.
وبضل “المعروك” يلي ما بيغيب عن موائد السوريين خلال الشهر الفضيل أكتر من مجرد خبز أو حلو، فهو طقس رمضاني أصيل على مائدة الشهر الكريم، بطعم الذكريات، وريحة الحارات القديمة.