اللاذقية – سوكة نيوز
عم تشهد محطات الوقود بمدينة اللاذقية هالأيام ازدحام كبير وغير طبيعي، والسبب الرئيسي ورا هالزحمة هو تخوف الأهالي من أزمة وقود محتملة ممكن تصير بالبلد. هالشي عم يصير رغم إنه التوريد للمحطات مستمر وما وقف، بالعكس، في زيادة بكميات الوقود اللي عم توصل للمحافظة.
كتير من الأهالي عم يوقفوا سياراتهم بالدور لساعات طويلة قدام المحطات، وهالشي عم يخلق فوضى وعرقلة للسير ببعض الشوارع الرئيسية بالمدينة. الناس عم تحاول تعبي خزانات سياراتها بشكل كامل، وبعضهم عم يعبي بكميات إضافية، تحسباً لأي نقص ممكن يواجهوه بالمستقبل القريب.
هالتخوفات اللي عم يعيشها الناس عم تزيد رغم التصريحات يلي عم تأكد إنه ما في أي مشكلة بالتوريد، وإنه الكميات المتوفرة كافية لتلبية احتياجات السوق. الجهات المعنية باللاذقية عم تشير إنه عمليات التوزيع ماشية بشكل طبيعي، وما في أي مؤشرات حقيقية على قرب حدوث أزمة. بالعكس، في سعي لضمان استمرارية ضخ الوقود بكميات أكبر من المعتاد.
الازدحام هاد عم يخلي كتير من أصحاب السيارات يقضوا وقت طويل بالانتظار، وهالشي عم يأثر على حياتهم اليومية وعم يزيد من الضغط النفسي عليهم. الظاهرة هي بتدل على حالة من القلق العام بين السكان بخصوص توفر المواد الأساسية، حتى لو كانت كل المؤشرات بتدل على استقرار الوضع.
المشكلة الأساسية هون هي الثقة. لما الأهالي يشوفوا إنه في زحمة، بيفترضوا إنه في مشكلة، وهالشي بيخليهم يتصرفوا على أساس هالتخوف، وبيزيدوا الطلب بشكل مصطنع، وهالشي بدوره بيخلق زحمة حقيقية حتى لو ما كان في نقص فعلي بالوقود. يعني، الخوف بحد ذاته عم يخلق الأزمة يلي عم يتخوفوا منها.
الجهات المختصة عم تحاول تطمن الناس وتأكد إنه التوريد مستمر وبكميات جيدة، لكن يبدو إنه طمأنة الأهالي بدها وقت وجهد أكبر لحتى ترجع الثقة ويختفي هالتخوف من أزمة وقود وهمية.