اللاذقية – سوكة نيوز
مصادر رسمية بمدينة اللاذقية نفت الأخبار اللي انتشرت يوم الخميس 26 من آذار، واللي كانت عم تحكي عن انفجار صار جوا حرم “مستشفى اللاذقية الوطني”.
المصادر أكدت إنو المشفى ما تعرض لأي استهداف أو عمل تخريبي، بالعكس، كان دورو هو استقبال المصابين اللي وقعوا بحادثة صارت بحي سكني بالمدينة. الحادثة بترجع لانفجار قنبلة يدوية انرمت، مساء الثلاثاء، خلال مشاجرة صارت بحي الرمل الجنوبي.
المشاجرة هيي أدت لوقوع 32 إصابة بين المدنيين، واللي نقلوهن فوراً لقسم الإسعاف بالمستشفى الوطني مشان ياخدوا الرعاية الطبية اللازمة.
الحالة الطبية للمصابين
مديرية الصحة باللاذقية قدمت تحديث شامل عن وضع المصابين الـ 32 اللي وصلوا عالمستشفى قبل يومين. المديرية أفادت بآخر التطورات الصحية لليوم:
- اليوم خرجوا تلات حالات إضافية من المستشفى بعد ما تحسن وضعهم الصحي.
- بقي أربع مصابين بس تحت الرعاية الطبية حالياً، المديرية وصفت حالتهم إنها منيحة ومستقرة وما بتدعي للقلق.
- استقبلوا أربع مصابين تانيين قبل هيك بقسم “الشعبي” مشان يتابعوا أوضاعهم الصحية الدقيقة.
- تلات مصابين عملوا عمليات جراحية إسعافية فورية بس وصلوا عالمشفى بسبب إصاباتهم البليغة.
- نحو 25 مصاب غادروا المشفى قبل هيك بعد ما أخدوا الإسعافات الأولية وتأكدوا من استقرار حالتهم، لأنو إصاباتهم كانت سطحية وخفيفة.
المديرية أكدت إنو الكوادر الطبية استنفرت فور ما صارت الحادثة مشان يتعاملوا مع العدد الكبير من الإصابات، وتم التعامل مع الحالات بشكل إسعافي وعاجل.
التحقيقات الأمنية والملاحقة القانونية
من جهتها، قيادة الأمن الداخلي بمحافظة اللاذقية أصدرت يوم الأربعاء 25 من آذار بيان وضحت فيه الإجراءات اللي أخدوها بخصوص الحادثة. ذكر البيان إنو قسم شرطة الرمل الجنوبي قدر يوقف عدد من الأشخاص المتورطين بالمشاجرة اللي سببت حالة الخوف بالحي بالليل. كمان قسم الشرطة قبض على الشخص المسؤول عن رمي القنبلة اليدوية، واللي تسبب بإصابة المدنيين اللي كانوا موجودين بالموقع بإصابات متفاوتة.
القيادة أشارت إنو التحقيقات لسا مستمرة مشان يعرفوا الأسباب والدوافع الحقيقية لارتكاب هي الجريمة، مع التأكيد على إنو رح ياخدوا كل الإجراءات القانونية بحق الجناة ويسلموهم للقضاء مشان ياخدوا جزاءهم العادل.
قيادة الأمن الداخلي شددت ببيانها إنها ما رح تتهاون مع أي أعمال عدائية بتمس أمن المواطنين وسلامتهم، وأشارت إنها رح تستمر بملاحقة كل مين بتسول له نفسه يعبث بالاستقرار العام.