اللاذقية – سوكة نيوز
احتفلت كنيسة اللاتين بمدينة اللاذقية بقداس مهيب بمناسبة أحد الشعانين، وهاد الحدث الديني المهم بيجي قبل أسبوع من عيد الفصح المجيد، وبيعتبر بداية الأسبوع المقدس عند الطوائف المسيحية الغربية. شهدت الكنيسة حضور كبير من المصلين والأهالي اللي اجتمعوا ليشاركوا بالصلوات والاحتفالات الخاصة بهاد اليوم المبارك.
أحد الشعانين هو يوم بيحمل معاني كتير روحانية، وبيحيي ذكرى دخول السيد المسيح لمدينة القدس، لما استقبلوه الناس بالفرح والبهجة وكانوا عم يفرشوا سعف النخيل وأغصان الزيتون بطريقه. وهاد الشي بيعطي اليوم طابع خاص من الفرح والأمل، وكتير من الأطفال بيحملوا أغصان الزيتون وسعف النخيل رمزاً لهاد الاستقبال الحافل.
القداس بكنيسة اللاتين كان مليان بالتراتيل والأناشيد الدينية اللي بتعبر عن قدسية المناسبة، وشارك فيه عدد كبير من الكهنة اللي صلوا مع المصلين ودعوا للسلام والخير. الأجواء كانت روحانية كتير، وعكست التزام المجتمع المسيحي بتقاليده وعاداته الدينية اللي ورثوها عن أجدادهم.
المصلين اللي حضروا القداس، من كل الأعمار، كانوا عم يصلوا بقلوب صافية وعم يدعوا للرحمة والمغفرة. الأطفال الصغار كانوا عم يحملوا الشموع وسعف النخيل المزينة، وهاد المنظر كان بيعطي بهجة خاصة للقداس، وبيأكد على أهمية توريث هالعادات والتقاليد للأجيال الجديدة لحتى تضل متجذرة فيهم.
هيك مناسبات دينية بتلعب دور كبير بتعزيز الروابط الاجتماعية بين أبناء المجتمع الواحد، وبتجمعهم على المحبة والتآخي. قداس أحد الشعانين باللاذقية كان فرصة للمسيحيين يتجمعوا ويجددوا إيمانهم، ويحتفلوا بهاد اليوم اللي بيحمل بدايات أسبوع الآلام والفداء، واللي بيوصل لعيد القيامة المجيد.
كنيسة اللاتين، اللي إلها تاريخ عريق باللاذقية، بتضل مركز روحي مهم للمسيحيين بالمدينة، وبتستضيف بشكل دائم هالمناسبات الدينية اللي بتعكس التنوع والتعايش السلمي اللي بيميز سوريا. الحضور الكبير بهاد القداس بيأكد على أهمية هالأيام المقدسة بقلوب الناس، ورغبتهم بالمشاركة بهالطقوس اللي بتجيب الفرح والطمأنينة لنفوسهم.