اللاذقية – سوكة نيوز
محافظة اللاذقية بلّشت اليوم الخميس حملة «بأيدينا نحييها» لزراعة أكتر من 14 ألف شتلة بمواقع حراجية مختلفة. هالجهود بتجي مشان نقوّي الغطاء الأخضر ونثبّت ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية عند الناس.
محافظ اللاذقية، محمد عثمان، أكّد وقت بلّشوا الحملة بموقع البسيط، إنو هالمبادرة صارت بالشراكة مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، والهدف منها هو إعادة إحياء المناطق اللي انحرقت بالسنوات الماضية. وأشار كمان لمشاركة واسعة من الفرق التطوعية وشباب المجتمع المحلي وأهالي المحافظة بعمليات إعادة التشجير.
عثمان وضّح إنو الحملة بتطمح ترجّع الحياة للمناطق اللي تضررت، وترجّع جمال الطبيعة لكل أنحاء المحافظة.
من جهتو، مدير الدفاع المدني السوري بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، منير مصطفى، بيّن إنو الحملة عم تصير بكل سوريا، مشان نرجّع المساحات الخضرا. بلّشت الحملة بدمشق وريفها، وبعدين وصلت لحمص وحماة، وهلأ بالمنطقة الساحلية، وبالمستقبل رح تشمل باقي المحافظات.
مصطفى أشار إنو حملة اللاذقية عم تستهدف زراعة أكتر من 14 ألف شتلة، وممكن يزيد هالعدد مشان يشمل كل المواقع اللي تضررت من ورا الحرائق، وهالشي بيساعد بإعادة تأهيلها وترجع خضرا من جديد.
بدورها، حلا حجوز، مديرة العلاقات العامة بجمعية «يداً بيد» التنموية، وضّحت إنو الحملة شهدت مشاركة كبيرة من الفرق التطوعية والجمعيات، وهالشي بيورّي حماس الشباب إنو يساهموا بإعادة إحياء المناطق المتضررة، ويتركوا أثر إيجابي فيها. ولفتت حجوز لجهود المحافظة والدفاع المدني بتنظيم الشغل وتوحيد الجهود مشان خدمة المجتمع المحلي.
هالحملة بتيجي ضمن برامج التعافي البيئي اللي عم تنفذها الجهات الحكومية بالتعاون مع الفعاليات الأهلية، بعد الحرائق الحراجية اللي صارت بمناطق واسعة بريف اللاذقية خلال السنين الماضية، واللي خلّت مساحات كبيرة من الغطاء النباتي تضيع، وهالشي خلّى لازم نطلق مبادرات لإعادة التأهيل البيئي.