اللاذقية – سوكة نيوز
مع بداية شهر رمضان المبارك، بتشهد أسواق اللاذقية إقبال كبير على حلوى “الكسيبة” الشعبية، يلي بتعتبر جزء أساسي من موائد الإفطار بهالمدينة الساحلية. هالكسيبة، مو بس مجرد حلوى، هيي كمان بتحمل معها نكهة خاصة من التراث الساحلي الأصيل، يلي بيعكس تاريخ طويل وعادات متوارثة بين أهل المنطقة.
الناس باللاذقية، كبار وصغار، بيستنوا شهر رمضان بفارغ الصبر لحتى يتذوقوا الكسيبة، يلي إلها طعم مميز وبتذكرهم بأيام زمان وعادات أهلهم. هي الحلوى بتجمع العيلة والأحباب حول مائدة الإفطار، وبتضيف جو من البهجة والألفة للجمعات الرمضانية. إقبال الناس عليها بيزيد بشكل ملحوظ كل ما قرب موعد الإفطار، وبتصير المحلات يلي بتقدمها مليانة بالزباين يلي جايين يشتروا حصتهم منها.
الكسيبة بتجسد جزء من الهوية الثقافية للمدينة، وبتربط الأجيال الجديدة بتراث أجدادهم. كتير من العائلات بتعتبرها عادة رمضانية لا يمكن الاستغناء عنها، وبتكون جزء لا يتجزأ من طقوس الشهر الفضيل. هالشي بيخليها أكتر من مجرد أكلة، بتتحول لرمز بيعبر عن الأصالة والعراقة يلي بتميز اللاذقية وأهلها.
تجهيز الكسيبة الو طقوسه الخاصة، وكتير من النسوان بالبيوت بفضلوا يعملوها بإيديهن، وهالشي بيزيد من قيمتها المعنوية. ومع هيك، المحلات المختصة ببيعها بتشهد ازدحام كبير، خصوصاً بالأسواق القديمة، يلي بتضل محافظة على طابعها الشعبي. هالازدحام بيأكد على مكانة الكسيبة الخاصة بقلوب أهالي اللاذقية، ورغبتهم بالحفاظ على هالتقاليد الحلوة يلي بتغني رمضان بالمدينة.
الكسيبة، بهالمعنى، بتضل حاضرة بقوة بكل رمضان، وبتذكر الجميع بأهمية الحفاظ على التراث والعادات القديمة، يلي بتعطي للحياة نكهة خاصة وبتخلي الأيام الحلوة تضل محفورة بالذاكرة. هيي حلوى بتجمع بين الطعم اللذيذ والبعد الثقافي، وبتعكس روح اللاذقية الساحلية الأصيلة.