حمص – سوكة نيوز
حي الخالدية بحمص عم يرجع ينبض بالحياة من جديد، وأهله عم يستقبلوا شهر رمضان المبارك بأجواء مليانة أمل بعد سنين طويلة من الغياب والتهجير. الشوارع والأسواق عم تشهد حركة كتير كبيرة، وهالشي بيورجي قديش الحي عم يتعافى وأهله عم يرجعوا عليه شوي شوي.
إذا بتلف بالحي بتشوف المحلات التجارية عم تشتغل بنشاط، وعم تعرض أصناف أكل وشرب تراثية متنوعة. من الكبة والمشاوي وأطباق المقبلات الحمصية الشهيرة، للمشروبات التراثية متل العرق سوس والجلاب وقمر الدين. هي النكهات مرتبطة كتير بذاكرة أهل الحي وعاداتهم الرمضانية.
كاميرا سوكة نيوز التقت عدد من سكان الحي لتشوف أجواء الشهر الفضيل. خالد حشمة قال إنه هي تاني سنة بيقضي رمضان مع عيلته وجيرانه بالحي، ووضح إنه الحياة عم ترجع تدريجياً، ومع إنه لسا في نقص بالخدمات بسبب الأضرار اللي صارت قبل، بس المبادرات الأهلية عم تساعد كتير.
محمد سائر العطار عبر عن سعادته كتير برجوع شغله بمحل عيلته اللي تأسس سنة 1950، بعد ما انقطع عن الشغل أربعطعش سنة. أشار إنه الأوضاع عم تتحسن كل سنة أكتر من اللي قبلها، وخصوصاً بشهر رمضان اللي بيعطي أجواء من الفرح والتفاؤل.
محمد سري خاووج أوضح إنه الحي عم يشهد نشاط متزايد مع رجوع عدد كبير من العائلات، وهاد الشي متزامن مع أعمال الترميم وإعادة بناء الأبنية المتضررة، وهاد اللي رجع الحيوية للشوارع والأسواق.
حي الخالدية إله أهمية تاريخية ودينية كبيرة، لأنه قريب من جامع خالد بن الوليد عند المدخل الشمالي للمدينة القديمة، وهاد الجامع معلم مهم كتير وبيجذب الزوار.
الحي تعرض خلال سنين الثورة السورية لقصف كبير وأضرار كتير بالبنية التحتية تبعه وقت الحصار اللي فرضه النظام البائد على أحياء حمص. بعدين بلشت فيه أعمال إعادة تأهيل تدريجية، وهالشي ساهم برجوع السكان ورجوع النشاط الاجتماعي والتجاري.