حمص – سوكة نيوز
عم تعيش حمص القديمة هلأ أجواء كتير حلوة ومميزة مع حلول عيد الفطر المبارك، وعم تزيّنها الأهازيج الشعبية للعراضة الحمصية يلي عم ترجع لتضيف نكهة خاصة للفرحة بالعيد. هالأهازيج، المعروفة بتاريخها وعراقتها، عم تنتشر بشوارع حمص العتيقة، وعم تدخل البهجة لقلوب كل يلي عم يشوفوها ويسمعوها، سواء من أهل المدينة ولا من زوارها.
العراضة الحمصية هي جزء أساسي من تراث حمص، وبتعبر عن روح المدينة واحتفالاتها، وخصوصاً بالأعياد. لما بتطلع مجموعات العراضة، ومعها الطبول والآلات الموسيقية التقليدية، وبتصدح أصواتهم بالأغاني الحماسية، بتلاقي الناس عم تتجمع حواليهم، الكبار والصغار، وكل واحد فيهم عم يشارك الفرحة بطريقته.
هاد المشهد مو بس بيعبر عن الاحتفال بالعيد، لأ، هو كمان بيحمل معاني أعمق، بيذكرنا بالماضي الجميل للمدينة، وبالتراث يلي لازم نحافظ عليه ونورّثه للأجيال الجاية. وجود العراضة بهالأيام المباركة بيرجع الحياة والحيوية لقلب حمص القديمة، وبيخليها تنبض بالفرح والأمل.
الأهالي بحمص، وخصوصاً بسوريا بشكل عام، بيشوفوا بهيك فعاليات فرصة حلوة ليتجمعوا مع بعض، ويحتفلوا بالعيد بروح جماعية. العراضة الحمصية، بألوانها وحركاتها وأصواتها، بتعمل جو احتفالي ما بينتسى، وبتخلي ذكرى العيد محفورة بذاكرة كل واحد. هالفعاليات بتأكد على أهمية التراث الشعبي ودوره بتقوية الروابط الاجتماعية بين الناس، وبتعطي صورة حلوة عن قدرة الحياة على الاستمرار والفرح بالرغم من كل الظروف.
إنو نشوف هالتقاليد الحلوة عم ترجع وتتجدد بحمص القديمة بهاد العيد، هاد شي بيبعث الأمل وبيأكد إنو روح المدينة لساها قوية ونابضة بالحياة. وهي الأجواء بتعكس رغبة الناس بالفرح والاحتفال، وبتورجي كيف الفن الشعبي ممكن يكون وسيلة لتوحيد القلوب ونشر السعادة بين الجميع. العراضة الحمصية مو بس عرض، هي قصة مدينة، قصة ناس بتحب الحياة وبتعرف كيف تحتفل فيها.