حمص – سوكة نيوز
التمرية الحمصية، هي الحلوى التراثية اللي إلها حضور قوي بأسواق حمص خلال شهر رمضان المبارك. الأهالي بيجوا يشتروها كواحدة من أشهر الحلويات الشعبية اللي مرتبطة بذاكرة المدينة وبعاداتها الرمضانية. وصناعها بيحرصوا إنهم يجهزوها قدام الزباين بشكل مباشر طول الشهر الكريم.
رياض كعدة، صاحب واحد من محلات الحلويات القديمة بالسوق، قال إنه التمرية إلها نكهة خاصة برمضان، وكل سنة الأهالي بينتظروها. ووضح إنها من الحلويات التراثية بحمص من أكتر من مية سنة، وكانت تنعمل بالبيوت زمان قبل ما تنتقل للمحلات، مع الحفاظ على طريقتها الأصلية اللي ورثوها عن الأجداد.
كعدة ذكر إن تحضير التمرية بيبدأ قبل بيوم، بيخلطوا الطحين والماء والزبدة ليحصلوا على عجينة رقيقة بيفردوها بعناية، بعدين بيقلوها بسرعة بزيت حامي لحتى تاخد لونها الذهبي الحلو. وبس تطلع من الزيت، بيغطسوها بالقطر مشان يكمل طعمها الحلو وتصير جاهزة للتقديم.
وأضاف إن التمرية بتنباع بتلات أشكال: محشية بالقشطة، أو بالتمر، أو سادة، وهاد مشان يناسب كل رغبات الزباين، وأسعارها منيحة وبتناسب دخل العيلة.
ندى حمدان، اللي رجعت على حمص بعد سنين من الغربة، قالت إنها قررت تذوق التمرية لأول مرة هالسنة، لأنها مرتبطة بذكريات المدينة والعيلة برمضان. وذكرت إن طريقة تحضيرها قدام الزباين بتعطيها جاذبية خاصة وبتشجع على شرائها.
أما محمد الزوين، واحد من زباين سوق الحلويات الشعبية، أكد إن التمرية جزء من ذاكرة أهالي حمص من زمان، وهي حلوى شعبية طيبة بيحبوها الكبار والصغار على حد سواء، وميزتها إن أسعارها مناسبة للكل.
مع كل التغيرات بالعادات ووجود أنواع كتيرة من الحلويات، التمرية لساتها محافظة على مكانتها بالذاكرة الشعبية، وبتعطي أسواق حمص نكهتها الرمضانية المميزة.