حمص – سوكة نيوز
صاغة الذهب بحمص عم يطالبوا هلأ بإلغاء أو تخفيض ضريبة الإنفاق الاستهلاكي، وهالشي بيجي كجزء من جهودهم للتخفيف من الأعباء اللي عم يتحملوها بهالقطاع. هالضريبة عم تشكل عبء كبير ع الشغل تبعهم، خصوصاً مع الظروف الاقتصادية الصعبة اللي عم تمر فيها البلد.
الطلب هاد مو جديد، والصاغة بحمص عم يحكوا عنو من فترة طويلة، لأنو شايفين إنو استمرار هالضريبة عم يأثر بشكل مباشر ع حركة البيع والشرا بالذهب. هنن بيعتبروا إنو الذهب مو بس سلعة رفاهية، وإنما هو كمان مدخر وملاذ آمن كتير للعالم بهالأوقات الصعبة، لهيك لازم تكون الضرايب عليه مدروسة أكتر.
كتير من صاغة الذهب بيشرحوا إنو هالضريبة عم تزيد من سعر القطعة الذهبية ع المواطن، وهالشي عم يقلل من قدرة الناس ع الشرا. لما بيزيد السعر، كتير عالم بتبطل تشتري، وهالشي بيأثر سلباً ع شغل الصاغة وعالأرباح تبعهم. هنن عم يلاقوا صعوبة كبيرة إنو يضلوا محافظين ع محلاتهم ومصدر رزقهم، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف التشغيل التانية متل الإيجارات وفواتير الكهربا.
الهدف الأساسي من طلبهم هو إنو ترجع حركة سوق الذهب تنتعش شوي، لأنو حالياً السوق كتير تعبان. بيأملوا إنو لو تم إلغاء هالضريبة أو تخفيضها، رح يشجع العالم أكتر إنها تشتري ذهب، وهالشي رح ينعكس إيجاباً ع كل الصاغة وعالعاملين بهالمهنة بحمص.
هالمطالبة بتعكس الوضع الاقتصادي العام اللي عم يعيشوه أصحاب المهن والصناعات بحمص وسوريا بشكل عام. كتير قطاعات عم تعاني من ضغوطات مالية وضريبية عم تخلي الاستمرارية صعبة. صاغة الذهب متلهم متل غيرهم، عم يحاولوا يلاقوا حلول للتحديات اللي عم تواجههم لحتى يقدروا يضلوا موجودين بالسوق ويقدموا شغلهم.
هنن عم يأكدوا إنو هالموضوع لازم ياخد اهتمام من الجهات المعنية، لأنو دعم هالقطاع بيعني دعم جزء مهم من الاقتصاد المحلي وتخفيف الأعباء ع المواطنين اللي بيعتبروا الذهب وسيلة للحفاظ ع قيمة مدخراتهم بوجه التضخم.