حمص – سوكة نيوز
رجعت دروس الفجر الرمضانية لجامع الصحابي خالد بن الوليد بحمص، وهاد خبر كتير حلو ومبسّط أهل المنطقة. هالدروس كانت غايبة فترة، ورجعتها هلأ برمضان بتعطي روحانية خاصة للمدينة. الجامع هاد إلو مكانة كبيرة عند الناس بحمص، مو بس لأنه معلم تاريخي وديني مهم، كمان لأنه مرتبط بذاكرة أهل حمص وفعالياتهم الدينية والاجتماعية.
كل سنة، بيستنى كتير من أهل حمص شهر رمضان بفارغ الصبر، مو بس للصيام والقيام، كمان للدروس الدينية اللي بتنعقد بالمساجد، وخصوصاً درس الفجر. هاد الدرس إلو طعم خاص، بيجمع الناس بعد صلاة الفجر مباشرة، وبيكون فرصة حلوة للناس لتتعلم وتتفكّر بأمور دينها ودنياها ببداية يومهم.
عودة هالدروس لجامع الصحابي خالد بن الوليد بتأكد على أهمية إحياء الجانب الروحاني والديني بالمدينة، خصوصاً بعد كل الظروف الصعبة اللي مرت فيها حمص. لما بيرجع الجامع لدوره الكامل كمركز للعلم والإرشاد، هاد بيعطي أمل كبير للناس وبيساعد على تقوية الروابط المجتمعية. أهل حمص معروفين بتعلقهم بدينهم ومساجدهم، وهالخطوة بتجي لتدعم هاد التعلق وتعززه.
الجامع هاد، اللي بيحمل اسم الصحابي الجليل خالد بن الوليد، يعتبر من أهم المعالم الدينية والتاريخية بسوريا كلها، مو بس بحمص. وجود هالدروس فيه بيزيد من قيمته الروحانية وبيخليه مركز إشعاع للثقافة الدينية. الناس بحمص بيعتبروا رجوع هالدروس إشارة إيجابية على التعافي ورجوع الحياة الطبيعية للمدينة، خطوة خطوة.
هاد الدرس اللي بيصير بعد صلاة الفجر مباشرة، بيعطي فرصة للمصلين إنهم يستفيدوا من وقت مبارك بالنهار، قبل ما تبدأ مشاغل الحياة اليومية. وبيكون في جو من السكينة والطمأنينة بيساعد على التأمل والتفكر. كتير من الشباب وكبار السن بيروحوا على هالدروس، وهذا بدل على رغبة الناس بالاستزادة من العلم الديني والتقرب من الله بهالشهر الفضيل.