حمص – سوكة نيوز
مكتب شؤون الشباب بمديرية الشؤون السياسية بمحافظة حمص، بالتعاون مع منظمة “بنفسج”، عملوا يوم الإثنين جلسة حوارية بمقر المديرية. الهدف من الجلسة كان تشجيع الشباب السوري ليشاركوا بحماية وصيانة وتوثيق التراث، وحضرها مجموعة من الشباب والمهتمين بالتراث.
خلال الجلسة، قدم فارس الأتاسي، معاون محافظ حمص لشؤون المدينة القديمة، عرض عن خطة المحافظة لجذب السياح للمناطق الأثرية بحمص القديمة. وشرح الأتاسي جهود المحافظة لإنتاج نموذج ثلاثي الأبعاد للمدينة القديمة، وتحديد أربع مسارات سياحية بتغطي أهم المواقع، وهاد الشي بيخلي السياح يزوروا الأماكن بسرعة وبشكل مخصص.
وبين الأتاسي إنو في تحديات كبيرة عم تواجه تنفيذ مشاريع التراث، متل البيروقراطية ونقص المصاري. ووضح إنو عم يشتغلوا ليحولوا عدد من المواقع الأثرية لمنشآت سياحية، بس طبعاً ضمن ضوابط ومعايير معتمدة من المديرية العامة للآثار والمتاحف، وهاد كلو ليضمنوا الحفاظ على هوية المكان ومعالمه الأساسية.
كمان، الأتاسي سلط الضو على مبادرات ناجحة، متل مشروع “نول البادية” بتدمر، يلي أخد دعم كبير من المحافظة. وأشار إنو المحافظة عم تشتغل مع وزارة الثقافة والجهات المعنية على مشاريع تراثية كتير، هدفها توثيق تاريخ المدينة ومعالمها، وإحياء التراث المادي وغير المادي.
وضح الأتاسي إنو من بين هالأنشطة، إحياء تقاليد قديمة متل “الخمسينات الحمصية”، يلي بتشمل الأكلات الشعبية والحرف التقليدية، وكمان تجميع الحرف والمهن التراثية يلي بتميز المدينة.
وبخصوص دور الشباب، بين الأتاسي إنو التوثيق والبحث والدراسة باستخدام التقنيات الحديثة والمصادر العالمية هي أهم المجالات يلي الشباب بيقدروا يشتغلوا فيها ليحافظوا على التراث. وأكد على ضرورة تنفيذ مشاريع إلها قيمة مضافة، ومبنية على هالعناصر.
وبفترة النقاش، المشاركين طرحوا أفكارهم عن كيف ممكن يقدموا تراث المدينة بأحسن صورة للزوار ولأهلها، وأكدوا على أهمية تجميع المهن التراثية بأماكن مخصصة، متل الأسواق أو الشوارع الفنية والثقافية. كمان شددوا على ضرورة الاستفادة من طاقات الشباب الأكاديميين، متل المعماريين والفنانين والمهندسين، بمشاريع حيوية لحماية التراث.
من جهته، أحمد اليوسف، مسؤول منظمة بنفسج بحمص، قال إنو الشراكة بين المنظمة، بكوادرها الشابة، والمحافظة مهمة كتير لتوثيق التراث وحفظه للأجيال الجاية.
وتجي هالجلسة الحوارية ضمن جهود محافظة حمص لتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والأهلية والمنظمات الدولية، وهاد كلو بهدف إحياء صورة المدينة القديمة وتراثها العريق، يلي بيمثل جزء أساسي من ذاكرة المجتمع الحضاري.