حماة – سوكة نيوز
شهدت ساحة العاصي بمدينة حماة مبادرة إنسانية حلوة كتير، حيث اجتمع مجموعة من المتطوعين بكل محبة ليوزعوا المي والتمر على الصايمين. هالمبادرة بتيجي ضمن إطار الأعمال الخيرية اللي بتصير بهالشهر الفضيل، وبتعكس روح التعاون والتكافل بين أهل المدينة. وقت الغروب، وبالوقت اللي الناس بتكون عم تستنى أذان المغرب لتفطر، بينتشر المتطوعين بساحة العاصي، وهي وحدة من أهم الساحات بحماة، وبيبلشوا يقدموا كاسات المي الباردة وحبات التمر للناس اللي مارقة أو اللي قاعدة وعم تستنى موعد الإفطار.
المشهد كان كتير مؤثر، والابتسامات كانت مرسومة على وشوش الصايمين اللي انبسطوا بهاللفتة الطيبة. هالمبادرات البسيطة بتترك أثر كبير بالنفس، خصوصاً إنها بتيجي من شباب وصبايا متطوعين عم يعطوا من وقتهم وجهدهم بدون أي مقابل، بس كرمال يشوفوا الفرحة بعيون الناس ويساعدوا لو بشي بسيط بتخفيف عطش وجوع الصايمين بعد نهار طويل.
كتير من الأهالي بحماة بيعتبروا هالمبادرات جزء أساسي من تقاليد رمضان، وبتزيد من لحمة المجتمع. ساحة العاصي، اللي بتتميز بموقعها المركزي وحيويتها، بتصير بهيك أوقات نقطة تجمع للعطاء والخير. المتطوعين، اللي أغلبهم شباب، بيشتغلوا بروح فريق عالية، وكل واحد فيهم عم يحاول يقدم أحسن ما عنده، سواء بتعبئة المي أو بتوزيع التمر، أو حتى بتقديم كلمة طيبة للصايمين.
هالعمل التطوعي بياكد على القيم الإنسانية النبيلة، وبيفرجي كيف إنو الناس لسا فيها خير كبير وعم تسعى لمساعدة بعضها، خصوصاً بأوقات الصيام اللي بتحتاج فيها الناس للعون والمشاركة. هالمشهد بساحة العاصي بحماة بيعطي أمل وبيفرجي الجانب المشرق من مجتمعنا، وبيذكرنا بأهمية التكافل الاجتماعي ودور الأفراد بالمساهمة ببناء مجتمع أفضل، ولو بخطوات بسيطة بس بتفرق كتير بحياة الناس. هالمبادرات بتضل محفورة بالذاكرة وبتعطي مثال حلو للأجيال الجاية عن العطاء وخدمة المجتمع.